المذيعة الإماراتية لطيفة أحمد لـ هي : أتطلع دائماً إلى الاميرة هيا بنت الحسين

المذيعة الإماراتية لطيفة أحمد

المذيعة الإماراتية لطيفة أحمد

المذيعة الإماراتية لطيفة أحمد

المذيعة الإماراتية لطيفة أحمد

    خاص: هي كيف تختار المذيعة الإماراتية لطيفة أحمد أزياءها عندما تقف أما الكاميرا؟ وماهي الماركات التي تفضلها؟...العديد من الأسئلة ستجيب عليها من خلال هذا الحوار مع "هي"، كما ستحدثنا عن تجربتها الإعلامية. من يساعدك في اختيار أزياءك؟ حتى الآن لم استعن بأحد لكي يساعدني في الاختيار، إذ اعتمد على ما أمتلك من الأفكار التصميمية، والحمد لله لدي حس فني واتمتع، والحمد لله، بذوق يمكّنني من اختيار أزيائي بنفسي، كما أحرص دائماً في وقت فراغي على تصفّح مجلات الموضة ومتابعة عروض الأزياء، كما أن الإنترنت يوفر النافذة المثالية للإطلاع على آخر صيحات الموضة ما هي الماركات العالمية التي تحبيها؟ أعشق الملابس والحقائب من " غوتشي" و"كارولينا هيريرا" لأنهما يتمتعان بالبساطة والأناقة معاً وهذا ما تحتاجه المرأة العاملة، أما فيما يخصّ الساعات، فلا يعلى على "كارتير" و"لويس فيتون"، كما أفضّل الشيلات من محل "لي فولارد" الذي يتميز بالخامة ونوعية القماش، وأخيرا، أعشق العطور من ماركة "شانيل"، تقديراً لمؤسستها التي أدخلت البساطة الراقية إلى عالم الأزياء في القرن 20، وبرأيي، لقد أحدثت "كوكو شانيل" و"كوكو ماديموزيل" ثورة لا مثيل لهل في عالم العطور العالمية. ماهي الماركات المحلية؟ اعجب دائما بتصاميم "كنزي" للعبايات التي تتناسب مع ذوقي في تصميم العبايات، ولأنني أعشق كل ما هو تراثي وأصيل، استعين بتصميمات سلمى بنعمر للقفاطين في المناسبات. ما هي أماكنك المفضلة للتسوّق؟ تحتضن دولة الإمارات والحمد لله كماً هائلاً من مراكز التسوّق، ولكن وجهتي في التسوّق غالباً ما تكون في "دبي مول " الذي يضم مئات المحلات للتبضّع منها ويوفر وسائل الترفيه التي تتيح لي فرصة مشاركة نايف هواياته المفضلة، كما أحب التسوّق في "بوتيك 1" لأنّه متجر متكامل بامتياز. هل تتّبعين حمية معينة؟ مسألة الحمية شي لا أحبذه، بل أفضّل اتّباع العادات الغذائية الصحية والتي تتضمّن كل ما يحتاجه جسم الإنسان مع ممارسة الرياضة، فمن المعلوم أنّ طلة المذيعة في العالم العربي أمر هام، إلى جانب امتلاكها أدوات المهنة من ثقافة وقوة الكاريزما والحضور. من هو مثلك الأعلى في الأناقة والجمال؟ عربيا، أتطلع دائماً إلى الأميرة هيا بنت الحسين حرم حاكم دبي، رعاهما الله، لما تتميّز به من الأناقة والرقي وجمال الروح أيضاً، أما عالمياً، أحب أنجيلينا جولي التي يطغى جمالها الداخلي على جمالها الخارجي، والتي تُعرف بالعطاء وتقديم المساعدة الدائمة إلى المحتاجين في كافة أنحاء العالم. ما هي هوايتك المفضّلة؟ القراءة والمطالعة هواية يجب على كل إعلامي ممارستها للمحافظة على نمو وتطوير فكره ومهاراته. وأحب ممارسة الرياضة الأبسط لكل امرأة وهي المشي في الأماكن المتاحة لها وهذا ما حرصت الدولة على توفيره في معظم الإمارات، بالإضافة إلى ممارسة بعض الرياضات التي تابعتها باهتمام خلال عملي في القناة الرياضية، وذلك لتشجيع رياضة المرأة التي شهدت طفرة كبيرة في الآونة الأخيرة تحت رعاية ومظلة دولتنا الحبيبة. هل تحدثيننا عن تجاربك في قطاع الإعلام وهل من تحديات واجهتك في محيطك الاجتماعي كإعلامية؟ بدايتي وانطلاقتي كانت من مؤسسة الشارقة للإعلام، وهي تعتبر مدرستي التي خطيت فيها خطواتي الأولى وتعلّمت أبجديات العمل التلفزيوني، وتلقيت فيها العديد من الدورات التي تؤهل كل من يدخل المجال الإعلامي، هي من احتضنتني وأتاحت لي الفرصة لكي أظهر ما أمتلك من مهارات، ومن ثم جاءت المحطة الثانية، وهي مؤسسة دبي للإعلام التي كانت محطة مهمة في حياتي المهنية، مع العلم أنها لم تتعد السنتين لأنني فضلت التفرغ لرعاية طفلي نايف خاصة وأنه كان في مراحل عمره الأولى، وأخيرا نصل إلى محطتي الحالية وهي قناة الشارقة الرياضية التي تتيح لي تجربة فريدة من نوعها في مسيرتي الإعلامية، حيث دخلت مجالا كان يعتبر في السابق حكرا على الرجال، ولأن وجودي في مؤسسة الشارقة أصبح جزءا من هويتي وأشعر بالأمان فيها. وفيما يخص التحديات التي واجهتني في محيطي، لعل أهمها هي القدرة على منافسة زميلي الرجل في هذا المجال وايصال رسالتي للجماهير رغم مسؤولياتي كربة بيت وأم، والتوفيق بينهما خاصة وأنني لا أريد التقصير في كلا الجهتين في أي حال من الأحوال. هل ثمة فروق جوهرية بين المرأة والرجل في مهارات التقديم والأداء المهني ومستوى الوعي والثقافة؟ استطاعت المرأة أن تخوض كل المجالات بجوار الرجل، حتى في الحروب والثورات، وهذا ما يقر به دين الإسلام الذي يدعو إلى مجتمع تُحترَم وتتساوى فيه المرأة مع الرجل ولا يفرض أي من مبادىء الظلم قط. ويكفي أن الساحة تحوي كما هائلا من العناصر النسائية المتميزة التي تترك بصمة إيجابية في المجتمع، وليس هناك فرق بينهن وبين العنصر الرجالي في مستوى الوعي والثقافة، وأنا أتمنى من كل قلبي أن يحذو إعلامنا العربي حذو الإعلام الغربي في الطفرة والتطور وعدم التفرقة بين الرجل والمرأة.