المحال مغلقة بعد العيد لحاجة العاملات السعوديات لإجازة

السعوديات يبدأن العمل يوم الثلاثاء

السعوديات يبدأن العمل يوم الثلاثاء

جدة – إسراء عماد أكدت عدد من الفتيات مرتادات الأسواق التجارية في جدة عدم تمكنهنّ من التسوق بصورة كاملة بعد العيد مباشرةً بسبب إغلاق بعض المحال التجارية وبالأخص تلك المخصصة لبيع المستلزمات النسائية، حيث ظل نشاطها متوقفاً بعض الشيء كما كان عليه الحال في أول أيام عيد الفطر من دون عودتها للعمل مجدداً على غرار باقي المحال، والسبب عدم مداومة السعوديات العاملات في تلك المحال. وقام مديرو فروع بعض المحال لبيع المستلزمات النسائية، بحل مشكلة غياب البائعات السعوديات، بوضع لافتة كتب عليها "مطلوب سعوديات للعمل" في حين يباشر العاملين الرجال عملية البيع، حتى يثبت مدى جديته لمكتب العمل، في ظل استمرار مفتشي العمل في مهامهم الميدانية في الأسواق والمجمعات تجارية التجارية حتى في أيام إجازة العيد، إلى أن تعود السعوديات العاملات في تلك المحال. وقالت لما عمر (24 عاما)، إحدى مرتادات المراكز التجارية: "لأن موعد سفري غداً وتنقصني بعض المستلزمات، ذهبت في رابع أيام العيد إلى السوق لإكمالها إلّا أنني فوجئت بأن معظم المحلات المخصصة لبيع المستلزمات النسائية مغلقة، وبعضها يعمل بها رجال على عكس ما كانت عليه حتى أواخر أيام رمضان، وحين تساءلت عن السبب، أفادوني بأن الفتيات السعوديات العاملات في هذه المحلات رفضن العودة للعمل بعد العيد لحاجتهنّ إلى إجازة أطول من ذلك". فيما قالت السيدة بشرى سعود، أنها اجتهدت للبحث عن فتيات سعوديات للعمل في مجموعة محالها التجارية المخصصة لبيع المستلزمات النسائية، وقامت بتدريبهنّ لفترة ما قبل رمضان، لبدء العمل لديها في رمضان، إلّا أنها تفاجأت بانقطاعنّ عن العمل فترة ما بعد العيد، وعدم إلتزامهنّ ببدء العمل يوم الأحد رغم احتياج العمل لهنّ لأنها فترة موسم، وحين قامت بالتواصل معهنّ أخبرنها بأنهنّ لا يستطعن النزول للعمل ويرغبن في تمديد إجازتهنّ بعد العيد. أما من جانب البائعات فقالت علا فيصل (26 عاما)، التي فضلت عدم ذكر إسم الجهة التي تعمل بها: "اعتدت مع عائلتي السفر مباشرةً بعد العيد، وأشعر أنه من ظلم أن نعود نحن للعمل بانتهاء العيد مباشرةً، فقد بدأ العيد في عطلة نهاية الإسلوع المخصصة لنا، ولم نأخذ بذلك أي إجازة إضافية على نهج بقية شركات القطاع الخاص، لذلك بدأنا عملنا منذ الثلثاء". وافقتها الرأي مها الأحمدي (22 عاما) التي تعمل في محل لبيع مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة وأضافت: "تعرضنا للكثير من الضغط في أواخر رمضان وحتى ليلة العيد، بسبب كثرة الزبائن هذه الفترة بينما لا يحتوي المحل سوى ثلاث بائعات في حين يمتلئ بالكثير من الزبائن لشراء مستلزمات العيد، ما شكل ضغطا كبيرا علينا، بالإضافة إلى عملنا لعدد من الساعات الإضافية في الفترة الأخيرة، ما استدعى أن نأخذ إجازة أطول من ذلك". يذكر أن قرار تأنيث المحال النسائية في المملكة العربية السعودية يهدف إلى توظيف المرأة السعودية من خلال التوسع التدريجي في توظيفها في محال المستلزمات النسائية الواجب تأنيثها، وهو تنفيذ للأمر الملكي الخاص بقصر العمل في محلات بيع المستلزمات النسائية على المرأة السعودية، وقد فرضت مكاتب العمل العقوبات على عدم الملتزمين بذلك تصل إلى إغلاق محالهم، وإيقاف كافة خدمات الوزارة عنها، وضبط المخالفة وتحديد الغرامات المالية مع إشعار المنشأة التابع لها المحل التجاري.