الكولسترول وتوازن بالغذاء والأعشاب (1)

أخبرني الطبيب أن عندي عدم توازن بالكولسترول وهذا لم يصل لمستوى أن أتناول دواء ونصحني بتنظيم الطعام...هل أجد في باب الصحة جوابا وهل هناك نظاما لهذا الشيء وأشكرك د. نجاة السماوي الشذر. تواجد الكولسترول مهم في جسم الإنسان فهو الذي يقوم بتنظيم نشاطات بعض الهرمونات وهو الذي يغطي غشاء الجهاز العصبي ويحميه، ولأن الكولسترول يتواجد بالجسم أساسا ويعمل في جسم الانسان من خلال الكبد وهذا في المفهوم العلمي كاف لسد حاجة الجسم وللقيام بفعاليته التي ذكرت. وبهذا أصبح أي زيادة يتناولها الإنسان عن طريق الغذاء الخاطئ تشكل خطرا عليه، وتؤدي إلى الذبحة الصدرية والجلطة الدماغية والشلل، والشحوم الجيدة تحمي العظام عند النساء وتحافظ عليها من هشاشة العظام بعد انقطاع الدورة الشهرية. وهناك قراءات لمستوى الكولسترول بالجسم نذكر منها على سبيل المثال: 1- معدله بصورة عامة وقيامه المفروض ولكن ليس مثاليا يفضل أقل 200 mgيعني 5.2 وسط. 240 mg الى 200 عالي 240mg أو أكثر والأفضل هنا أن يكون 159mg يعني 3.9 mmol. 2- النوع السيء LDL 100 mg او 9.6 لكن الافضل 70mg 108 MMOL 3- النوع الجيد HDL 40 mg للرجال 1,2 MMOL 60 mg الى 55 mg 1.4 mmol هذا القياس مثالي للوقاية لمرضى القلب ويقرأ بقياس واحد> 4- الشحوم وقياسها بالدم: 150 mg 1.7 mmol جيد ولا بأس يفضل أقل، أي رقم أعلى مثل mg 400 يحتاج إلى مراجعة الطبيب فورا. إن الحصول على النوع الجيد hdl من خلال الغذاء يساعد على طرد الشحوم الزائدة وممكن أن يتم هذا عن طريق المشي وتخفيض الوزن الزائد والامتناع عن القهوة والتدخين وتناول اللحوم الحمراء. ومن الأغذية التي توازن نسبة وتوازن الكولسترول نذكر الشوفان فهذه المادة الغذائية تطرح الترسبات داخل الجسم وتساعد على سير فعاليته بصورة صحية. كما أن تناول الألياف بصورة عامة له تأثير كبير على تنظيم الشحوم، وتناول الأوميغا له فائدة كبيرة ولهذا مصادر مختلفة فقد تكون من السمك أو النبات مثل بذور الكتان والزيتون والسمسم وغيره. كما أن المادة thea flavins وهي من خلاصة الشاي الأسود له فائدة كبيرة بتنظيم الشحوم وهذا حسب بحث بريطاني الذي صدر حول تخفيف مدة النشاط الصفائح الدموية والتي إذا نشطت لها أثر في حدوث الجلطة الدماغية. (يتبع)