الفنانة التشكيلية السعودية علا حجازي لـ هي : أهرب من مجاملات الحياة لأستمتع بألواني

من لوحات الفنانة التشكيلية السعودية علا حجازي

من لوحات الفنانة التشكيلية السعودية علا حجازي

الفنانة التشكيلية السعودية علا حجازي وبعض أعمالها المختلفة

الفنانة التشكيلية السعودية علا حجازي وبعض أعمالها المختلفة

دبي: خاص بـ "هي" علا حجازي من الفنانات التشكيليات السعوديات المميزات، وهي ذات حضور لافت في العديد من الفعاليات الفنية على المستوى المحلي والعربي، وحاصلة على بكالوريوس لغة عربية، إضافة إلى دبلوم تربوي في مجال علم النفس، وتعمل في مجال تدريب الأطفال في مجال الفنون، وحصلت على العديد من الدورات الفنية. وتعمل علا حجازي في الوقت الراهن مدربة بمركز التدريب العام، إلى جانب كونها فنانة تشكيلية. والى جانب ذلك تتولى الإشراف على تدريب الأطفال فنون الرسم في مرسمها الخاص Marsami. حدثينا عن رحلتك مع عالم الفنون. درست بالأساس اللغة العربية تخصص بلاغة وأدب، ثم دبلوم علم النفس، وعندما توفي والدي الذي كان دوما معارضا لفكرة أن أكون فنانة تشكيلية، نفذت وصيته بدراستي للغة العربية، فالأدب العربي مليء بالمعارف والشعر والذي هو أيضا من الفنون، ولكني لم أنسَ الفن التشكيلي، فالرسم ولد معي، أذكر دوما حين كنت طفلة كانت أوراق الرسم في يدي، "أشخبط" عليها وجوه من حولي، كنت لا أسعد إلا حين أرسم، ومازلت أهرب من كل مجاملات الحياة كي أستمتع بألواني. والدتي منحتني مفتاح الحرية، وأنا أعطيتها الوعد بأن أكون فنانة تشكيلية لي اسم ووجود مميز تفتخر به، لذا لم أترك ورشة تشكيلية إلا التحقت بها، في التعلم صقل للموهبة، أحلامي لم تتوقف عند نقطة واحدة، سافرت إلى لندن كثيرا، ودرست الحفر والطباعة في كلية كنسغتون آند تشيلسي كولدج، وزرت متاحف لندن وباريس وأميركا وكنت ألتقط ما يدهشني كي أرسم ما يناسبني. ما الذي تحرصين على تعليمه للأطفال في "مرسمك"؟ حين حاولت أن أجعل الأطفال يتبعون أبجديات لونية، خسرت فرحتهم، وشعرت بأنهم يفقدون الاستمتاع باللوحة، لذا تركتهم يرسمون ما يشاؤون، وظللت أتابعهم بعيني دون تدخل مني، فقط أمنحهم الكثير من التقنيات الفنية، أدركتها من خلال دورات وورش فنية التحقت بها في لندن، ومن معارض فنية زرتها في سفرياتي، وقد بهرتني أعمالهم المليئة بالإبداع. هل تتذكرين شيئا من الطفولة غير "شخابيطك" على الورق؟ أحب الحكايات، كانت جدتي تحكي لنا قصصا قبل النوم، مثل ليلى والذئب، سندريللا، الأميرة والأقزام السبعة وغيرها، التي داعبت مخيلتي، وشكلت عندي مخزونا من الذكريات الحالمة، كما وعيت على والدتي تقرأ القصص لإحسان عبد القدوس ويوسف السباعي، استنشقت كل ذلك في طفولتي، فتحولت لحكايات ملونة أنثرها على صفحات الكانفس البيضاء كي تكون لوحات محكية عني وعنكم. الحوار كاملا مع مجموعة من الصور تجدونه في عدد شهر مايو من مجلة هي