الصحة تؤكد: انتشار فيروس كورونا محدود

د. الحواسي في المؤتمر الصحفي

د. الحواسي في المؤتمر الصحفي

د. الحواسي في المؤتمر الصحفي

د. الحواسي في المؤتمر الصحفي

د.الحواسي ود.ميمش خلال المؤتمر

د.الحواسي ود.ميمش خلال المؤتمر

د.الحواسي ود.ميمش خلال المؤتمر

د.الحواسي ود.ميمش خلال المؤتمر

الرياض – شروق هشام تشهد مواقع التواصل الاجتماعي وخدمة "الواتس اب" منذ عدة أيام تبادل العديد من الرسائل التي تشير إلى انتشار فيروس "كورونا" في المملكة العربية السعودية، ما أثار الكثير من القلق والخوف في أوساط المجتمع السعودي، خصوصا بعد أن تضمن بعض هذه الرسائل أن المملكة مقبلة على مرحلة وبائية بالمرض في موسمي الحج والعمرة القادمين. كل هذه الضجة استدعت تدخل وزارة "الصحة" عبر عقد مؤتمر صحافي في مقر ديوان الوزارة، بحضور أعضاء اللجنة الوطنية العلمية للأمراض المعدية والذين يمثلون كافة القطاعات الصحية والجامعات ووزارة التربية والتعليم. وأتي هذا المؤتمر من منطلق الشفافية التي اعتمدتها وزارة الصحة والحرص على ايضاح الحقائق والمستجدات لجميع المواطنين والمقيمين على ثرى هذا الوطن الغالي. وفي خلال المؤتمر الصحافي طمأنت وزارة الصحة المواطنين والمقيمين في المملكة بأن انتشار فيروس كورونا محدود الانتشار حيث سجلت المملكة نحو 13 حالة اصابة به وجميعها في مستشفى واحد في المنطقة الشرقية وتحديدا في محافظة الاحساء، مشيرة الى ان "جميع المصابين من السعوديين وأن الحالات المكتشفة نتيجة فيروس كورونا قد تم تسجيلها على مستوى العالم في كل من قطر والإمارات والأردن وبريطانيا خلال الأشهر الماضية". وأكد نائب وزير الصحة للشؤون الصحية الدكتور منصور الحواسي خلال المؤتمر الصحافي ان الوزارة ومنذ بداية اكتشافها لأول حالة مرضية بفيروس الكورونا حرصت دائما كعادتها على العمل المنهجي والعلمي المدروس، من خلال التواصل مع الهيئات العلمية والمتخصصين في العالم وفي المملكة.  كما تحرص الوزارة دائما على أن يكون القرار نابعاً من منطلق علمي يتم من خلال اللجان العلمية المتخصصة محليا ودوليا. من جانب آخر أوضح الدكتور زياد ميمش وكيل وزارة الصحة للصحة العامة، أن هناك متابعة مستمرة للوضع الحالي حول انفلونزا الكورونا المستجدة، مبينا أن أول حالة سجلت كانت في يونيو عام 2012، وبعدها تم اكتشاف الفيروس الجديد في سبتمبر عام 2012، وحتى الآن تم تشخيص هذا المرض في 30 حالة على مستوى العالم. كما أكد أن الوضع بصفة عامة مطمئن، كما أن هناك 5 حالات تحت الفحص من المخالطين من عائلات المصابين التي شخصت حالتهم وأن وضعهم مستقر، علماً بأن مصدر جميع الحالات المصابة بالفيروس كورونا كانت من مستشفى واحد وهي تعالج في بعض المستشفيات حاليا. كما استبعد الدكتور مميش أن تكون المملكة مقبلة على مرحلة وبائية بالمرض في موسمي الحج والعمرة. كما نفى ما يتردد على مواقع التواصل الاجتماعي عن زيادة أعداد المصابين به. من جهتها أشارت مدير مكافحة العدوى والأستاذ المشارك في جامعة الملك سعود في الحرس الوطني الدكتورة حنان بلخي الى أن وضع فيروس الكورونا أوتحديد أسبابه في الوقت الحالي لا يزال مبكرا. وقالت: "لا يمكن أن نحدد له وقتاً محدداً يمكن أن تزيد فيه نسبة الإصابة أو تقل خلال العام، لأن المرض والفيروس نفسه مستجد ومستحدث والمعلومات عنه غير كافية"، مشيرة إلى أن الدراسات العلمية للكشف عن أسباب المرض وطبيعته قد تحتاج من عامين إلى ثلاثة.