أدوية العجز الجنسي تصيب الرجال بأمراض أخرى. ما هي؟

دواء الفياغرا للعجز الجنسي قد تكون له عواقب صحية خطيرة

دواء الفياغرا للعجز الجنسي قد تكون له عواقب صحية خطيرة

جاء اختراع الفياغرا كمنقذ للرجل من مشكلة الضعف الجنسي

جاء اختراع الفياغرا كمنقذ للرجل من مشكلة الضعف الجنسي

العجز الجنسي مشكلةٌ تؤرق بال الرجل بشكل عام، خصوصاً عند التقدم في السن أو بسبب مرض ما أو إجراء عملية جراحية وغيرها.
 
لكن الطب نجح في تقويض هذا الهمَ من خلال تقديم علاجات للعجز الجنسي كي يتمكن الرجل من متابعة حياته مع شريكته بشكل طبيعي. وقد يكون أهمها حبوب الفياغرا التي أحدثت ثورةً في مجال معالجة الضعف أو العجز الجنسي، إلا أن لهذا الإنجاز ناحيةٌ مظلمة أيضاً لا بدَ من التوقف عندها والتحذير منها.
 
فحبوب الفياغرا قد تشكَل تهديداً لمرضى القلب أو الذين يعانون من خلل في الضغط، وقد حصلت بالفعل بعض الوفيات بسبب تناول هذا العقار من بعض مرضى القلب.
 
والفياغرا ليست خطيرةً على الرجال المرضى بأمراض القلب والضغط فقط، بل يصل خطرها لمرضى قرحة المعدة والأنيميا المنجلية والذين يعانون من تعوَق في القضيب عند الولادة.
 
كما أن للفياغرا أثارٌ جانبية وعوارض صحية لا بد من ذكرها، مثل الصداع والتهابات المجاري البولية والآم المعدة. أما الخطورة الأخرى فتكمن في إمكانية حدوث ضعف في البصر وحساسية للضوء وبعض الألوان مثل الأزرق والأخضر. كذلك فإن تفاعل هذا العقار مع أدوية أخرى يتعاطاها المريض قد يكون لها آثارٌ جانبية خطيرة على الصحة.
 
وعليه، يُنصح المريض بالضعف الجنسي باستشارة الطبيب قبل أخذ هذا العقار، لفحص حالته العامة والتأكد من سلامته الصحية قبل تناول الفياغرا، كما من الضروري إطلاع الطبيب المعالج والصيدلي على كافة الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض لمنع أي تفاعل سلبي في حال وصف عقار الفياغرا لمعالجة العجز الجنسي.
 
ويبقى أن كل ما يزيد عن حدَه ينقص، لذا فإن الأفضل لصحة الإنسان عدم تناول أكثر من حبة واحدة من عقار الفياغرا يومياً.