ما الذي يمنع الأزواج من ممارسة العلاقة الحميمة؟

لا بد من معالجة الأسباب التي تمنع الزوجين من التمتع بعلاقتهما الزوجية

لا بد من معالجة الأسباب التي تمنع الزوجين من التمتع بعلاقتهما الزوجية

العلاقة الزوجية، ما الذي يمنع حدوثها بشكل صحيح؟

العلاقة الزوجية، ما الذي يمنع حدوثها بشكل صحيح؟

من المؤكد أن التواصل الجسدي مهمٌ للزوجين لبقاء العواطف متقدةً بينهما، لكن بعض الأزواج قد يعانون من مشاكل في تحقيق هذا التواصل مما يمنعهم من الحصول على علاقة زوجية سليمة.
 
بعض الأسباب التي تقف وراء هذا المانع قد تكون نفسية أو صحية، سنستعرض لكم اليوم بعضاً من هذه الأسباب لتكونوا على دراية بها لتفادي مروركم بنفس التجربة المؤلمة التي يعاني منها الأزواج الآخرون.
 
1. أسبابٌ صحية: معروفٌ أن بعض أنواع الأدوية قد تسبَب ضعفاً في الرغبة الجنسية عند الشريكين أو أحدهما. منها أدوية معالجة الإكتئاب وأدوية خفض ضغط الدم، فهذين النوعين يفرزان هرمون الإستروجين الذي بدوره يزيد من إنتاج بروتين يدعى هرمون الجنس، مما يؤثر على ضعف أو انعدام الرغبة الجنسية. وفي هذه الحالة، يُنصح بسؤال الطبيب المختص عن الأثار الجانبية الجنسية لجميع الأدوية الخاصة بكما.
 
2. زيادة الوزن: يصيب الكثير من النساء اللواتي يعانينَ من زيادة في الوزن نوعٌ من عدم الرغبة بالتواصل الجسدي. وقد تكون زيادة الوزن هذه نتيجة السُمنة أو بسبب الحمل، وعليه يجب على المرأة دوماً السعي لإنقاص وزنها والتمتع بوزن مثالي كي لا تُصاب بخيبة أمل في تحقيق العلاقة الزوجية الصحيحة. الأمر نفسه ينطبق على الرجل، فكلما كان وزن الرجل مناسباً وكلما كان رشيقاً ولا يعاني من أي مشكلات صحية، إستطاع إتيان العلاقة الحميمة بدون أي منغصات. ويلعب التشجيع بين الزوجين دوراً كبيراً في تحقيق الرشاقة لأحدهما أو كليهما. 
 
3. إنقطاع الطمث: مع تقدم العمر، يعمل انقطاع الطمث على تقليل نسب الإستروجين مما يؤدي لتغييرات فسيولوجية، منها قلة الإهتمام بالعلاقة الحميمة وفقدان الإهتمام بها كالسابق. كما أن انقطاع الطمث يؤدي إلى الجفاف الذي يسبَب بدوره الألم عند ممارسة العلاقة الحميمة. في هذه الحالة، يمكن التحدث إلى طبيبك عن إيجابيات وسلبيات العلاج بالهرمونات البديلة والذي قد يقلَل من أعراض الألم عند ممارسة العلاقة الحميمية في سن اليأس.
 
4. الضغوط الحياتية: إن الضغوط الكبيرة التي يمرَ بها الزوجان خلال حياتهما اليومية هي من أكثر العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى تغييرات في الهرمونات. لذا يُنصح بوضع حد زمني لكل المسؤوليات التي يجب أن تقوما بها خلال اليوم، كما يجب أن تكون ممارسة العلاقة االزوجية ضمن تلك المهام حتى لو اضطرتما لوضعها في أول القائمة.  فلتكن بنفس أهمية المسؤوليات الأخرى، وحاولا قدر الإمكان التواصل دوماً بدون التفكير بالمشاكل والصعوبات الحياتية التي تواجهكما كل يوم، لأن من حقكما التنعم بحياة زوجية وعلاقة جسدية سعيدة بعيداً عن المنغصات.