الشيخة نجلاء القاسمي تتحدث عن تجربتها الدبلوماسية

الشيخة نجلاء القاسمي تتحدث في ملتقى قيادات الإمارات

الشيخة نجلاء القاسمي تتحدث في ملتقى قيادات الإمارات

الشيخة نجلاء القاسمي في صورة تذكارية مع فريق عمل مؤسسة دبي للمرأة

الشيخة نجلاء القاسمي في صورة تذكارية مع فريق عمل مؤسسة دبي للمرأة

شمسة صالح تسلم درع المؤسسة إلى الشيخة نجلاء القاسمي

شمسة صالح تسلم درع المؤسسة إلى الشيخة نجلاء القاسمي

استضافت مؤسسة دبي للمرأة الشيخة نجلاء محمد القاسمي، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في مملكة السويد، للتحدث عن موضوع المرأة الإماراتية في السلك الدبلوماسي ضمن ملتقى قيادات الإمارات، والذي أقيم في فندق ذا بالاس داون تاون بحضور جمع غفير من القيادات البارزة في الدولة، ووسائل الإعلام. وتناولت الجلسة تحديات العمل الدبلوماسي للمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومدى أهمية التمثيل الدولي للمرأة، وأهم العقبات والتحديات التي تواجهها، ودور الأسرة والإعلام وتأثيره في تعزيز صورة المرأة الإماراتية باعتبارها الرقم الأهم في معادلة البناء ومسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات. وبدأت الجلسة بكلمة لمؤسسة دبي للمراة، رحبت فيها حصة تهلك، مدير إدارة البحوث والتطوير في المؤسسة، بالشيخة نجلاء القاسمي، وبالحضور. وأكدت حرص المؤسسة على تبادل الأفكار والآراء ومناقشة القضايا التي تُعنى بشؤون المرأة والتحديات التي تواجهها في مسيرة تطورها بهدف تنشئة القيادات النسائية للمستقبل. وتحدثت الشيخة نجلاء محمد القاسمي، سفيرة دولة الإمارات لدى مملكة السويد خلال الملتقى عن الدعم الذي توليه قيادة وحكومة الإمارات للمرأة، حيث فتحت للمرأة باب الإنضمام إلى السلك الدبلوماسي منذ العام 2000، كما ابتعثت المرأة للعمل في الخارج كدبلوماسية عام 2005، وتم تعيين أول سفيرتين للدولة في كل من السويد وأسبانيا عام 2008، وسفيرة في الجبل الأسود وقنصل عام في ميلانو، وبهذا تشكل المرأة أكثر من 20 % من السلك الدبلوماسي في دولة الإمارات. كما تطرقت إلى التعريف بمفهوم ومهام العمل الدبلوماسي، وإلى أهم التحديات التي تواجه المرأة على المستوى المهني والأسري، كالثقافة العامة، والإختلافات الثقافية مع البلد المضيف، والتعود على الإجراءات البروتوكولية للبلد المضيف، بالإضافة إلى عمل المرأة في الخارج ووجود الزوج في الدولة، والصعوبات التي يواجهها الأبناء في التأقلم مع ثقافات جديدة، مع صعوبة تعلم الدين واللغة الأم بالنسبة للأبناء في الدول التي لا تتوافق مع ديننا ولغتنا. وأشارت إلى كيفية تجاوز تلك التحديات من خلال المعرفة، والإرشاد المهني، والعمل التطوعي، وتوسيع شبكات الإتصال المهني، والتي جميعها تسهم في تحقيق الرضا النفسي واكتساب المعرفة المؤسسية، وتسهيل التواصل الوظيفي. وفي ختام كلمتها أعربت الشيخة نجلاء القاسمي عن شكرها لمؤسسة دبي للمرأة لاستضافتها في ملتقى قيادات الإمارات، مشيرة إلى أن وجود مؤسسة دبي للمرأة في مجلس إدارة شبكة نساء من أجل التنمية المستدامة في السويد، يؤكد حرص المؤسسة في تعزيز التعاون المستمر مع الحكومات والمؤسسات الدولية والأوساط الأكاديمية مما يسهم في الارتقاء بالمرأة الإماراتية. وفي نهاية الملتقى، قدمت شمسة صالح درع مؤسسة دبي للمرأة إلى الشيخة نجلاء القاسمي، وتم أخذ الصور التذكارية.