السفير الأميركي بالإمارات يستضيف حفلا موسيقيا

أصدقاء السفير وحرمه

أصدقاء السفير وحرمه

مي حماتي وريما غزال

مي حماتي وريما غزال

فرقة دي كلاسيفايد

فرقة دي كلاسيفايد

عطاالله حوشان، أ.د. ريموند وحرمه

عطاالله حوشان، أ.د. ريموند وحرمه

عطاالله حوشان ود. مارجريت

عطاالله حوشان ود. مارجريت

نعيم شدياق

نعيم شدياق

السفير الأمريكي مع د. إبراهيم عزالدين وحرمه

السفير الأمريكي مع د. إبراهيم عزالدين وحرمه

السفير الأمريكي وحرمه

السفير الأمريكي وحرمه

السفير الأمريكي يتوسط ضيوفه

السفير الأمريكي يتوسط ضيوفه

ترايسي، سعاد، حرم سفير أمريكا

ترايسي، سعاد، حرم سفير أمريكا

جيف، بهرام، روبرت

جيف، بهرام، روبرت

حرم السفير الأمريكي وريما غزال

حرم السفير الأمريكي وريما غزال

حرم سفير أمريكا وجاكي

حرم سفير أمريكا وجاكي

د.فروكهة وبسمة

د.فروكهة وبسمة

سعيد البلوشي، محمد ابوشهاب، د.أحمد رجاء

سعيد البلوشي، محمد ابوشهاب، د.أحمد رجاء

سفير كندا، سفير مصر، سفير أمريكا، هدى ومحمد كانو

سفير كندا، سفير مصر، سفير أمريكا، هدى ومحمد كانو

سندي وجيل

سندي وجيل

أبوظبي: فاتن أمان على شرف الشراكة بين فعاليات البرنامج التعليمي لمهرجان أبوظبي وأكاديمية "كارنيغي هول" نيويورك، إستضاف السفير الأميركي لدى الإمارات "مايكل كوربن" في حديقة منزله في العاصمة أبوظبي يوم 8 مارس، فرقة "دي كلاسيفايد" التي تأسست عام 2011. وتضم مجموعة من الخريجين المتميزين من برنامج "أكاديمية كارنيغي هول"، ومدرسة جوليارد، ومعهد ويل للموسيقى، وتسهم الفرقة في إعادة صياغة مفاهيم الموسيقى وأساليب تعلمها لأجيال الناشئة والشباب عبر برنامجها المجتمعي حول العالم. وألقى السفير الأميركي كلمة رحب فيها بالحضور. وقال: "سعداء بإستضافة هذا الحفل الفني الراقي ويشرفني أن أشارك مجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون تقديم هذا الحفل الفني حيث يلعب مثل هذا التعاون الثقافي دوراً هاماً لتكوين روابط قوية وعميقة من التواصل والتفاهم بين الشعوب، وعلى الدوام تشجع الولايات المتحدة الأمريكية الفنون كأداة للنهوض بحرية التعبير حول العالم، فمن منطلق العلاقات القائمة بين السفارة الأمريكية ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وهي واحدة من أكثر الجهات الفاعلة والبارزة في مجال الفنون بأبوظبي، يذكرنا الحفل بالدور الفريد للفن في تلاقي الثقافات والإبداع". حضر الحفل "هدى الخميس كانو" مؤسس مجموعة أبوظبي، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، السير كلايف غلينسون، المدير الفني والتنفيذي لكارنيغي هول، وعدد من السفراء والدبلوماسيبن المعتمدين، ومحمد كانو وحشد من محبي الموسيقى وأصدقاء السفير وحرمه ومجلة "هي". وصرحت السيدة هدى الخميس كانو قائلة "إن مهرجان أبوظبي يعلي قيم المسؤولية المجتمعية ويسعى إلى تعزيز التعليم بالتعبير الإبداعي والتفكير الحر، عبر الفنون"، و شكّل البرنامج التعليمي طوال عشر سنوات أحد الأعمدة الراسخة لفعاليات مهرجان أبوظبي، التزاماً من المهرجان بتعليم الفنون وتعزيز التنمية المجتمعية، ونحن فخورون بإتاحة فرصة فريدة لأبنائنا الطلبة المبدعين في الإمارات السبع للقاء كوكبة من أهم الفنانين المميزين في العالم لتحفيز وتشجيع الإبداع الفني في نفوس الجيل القادم من فناني ومبدعي المستقبل، واكتشاف المواهب لدى الشباب الإماراتي وصقلها واحتضانها، عبر فعاليات البرنامج التعليمي الذي استقطب مشاركة أكثر من 50ألفا من الطلاب والشباب، الذين تدفعهم هذه الفعاليات والبرامج الرائدة لإطلاق العنان لمواهبهم وميولهم الفنية التي يمكن تعزيزها عبر مجالات دراسية متخصصة". وقال "إيفان بريمو" عضو فرقة دي كلاسيفايد في كلمة لمجلة "هي" "نحن سعداء بشراكتنا مع مهرجان أبوظبي، هذه الشراكة التي أتاحت لنا فرصة لقاء هذه المجموعة الرائعة من الموسيقيين الناشئة هنا في أبوظبي، والتواصل مع المجتمع بهدف تعريفه بتلك المواهب الرائعة، والقيام بمهمتنا المتمثلة في تعليم وتدريب جيل جديد من الموسيقيين يحفظ هذا الإرث الموسيقي العالمي وينقله للأجيال القادمة من بعدنا، وهذا هو هدفنا الأسمى من شراكتنا مع مهرجان أبوظبي، حيث نشعر ونحن هنا أن التباعد الجغرافي والاختلاف الثقافي وتفاوت الأعمار هي آخر العناصر التي نفكر فيها ونحن نؤدي التزامنا تجاه الموسيقى والفن".