السفر المبيح للفطر

 

س – ما هي مسافة السفر التي تبيح للإنسان أن يفطر وفي حالة السفر هل من الأفضل أن يفطر الإنسان أم أن يصوم إذا لم يكن السفر يسبب له مشقة؟

ج – من العلماء من يفتي بأن السفر الذي يبيح الفطر وقصر الصلاة أن يسافر الإنسان مسافة 83 كيلو متر تقريبا، أو ما يساوي مسيرة ثلاثة أيام في الزمن القديم، ومن العلماء من لم يحدد مسافة للسفر المبيح للفطر وقصر الصلاة، بل يقول إن السفر ما تعارف عليه الناس في هذا الزمن بأنه سفر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر ثلاثة فراسخ قصر الصلاة (الفرسخ = تقريبا 8 كيلو مترات )

أما بالنسبة لما هو أفضل للمسافر، الصوم أم الإفطار، فقد اختلف العلماء في هذا الأمر فبعضهم يفضل الإفطار أخذا بالرخصة التي رخصها الله عز وجل للمسافر، وبعضهم يقول إن كلا الأمرين سواء، الإفطار أو الصوم، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يكره أن تؤتى معصيته "، وفي الحديث أيضا  أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني رجل أكثر الصوم أفأصوم في السفر؟ فقال: "إن أفطرت فحسن، وإن صمت فلا بأس "