الرياضة النسائية السعودية تتقدم بخطوات ثابتة

استاد الطالبات

استاد الطالبات

ملعب التنس في جامعة الاميرة نورة

ملعب التنس في جامعة الاميرة نورة

كرة السلة

كرة السلة

طالبات

طالبات

طالبات

طالبات

ركن التسلق في جامعة الأميرة نورة

ركن التسلق في جامعة الأميرة نورة

المسبح في جامعة الأميرة نورة

المسبح في جامعة الأميرة نورة

الطالبات

الطالبات

الطالبات في المدارس

الطالبات في المدارس

الأجهزة الرياضية في جامعة الأميرة نورة

الأجهزة الرياضية في جامعة الأميرة نورة

ممشى جامعة الملك سعود

ممشى جامعة الملك سعود

الرياض – شروق هشام الرياضة النسائية في السعودية من المواضيع التي تشهد جدلاً دائماً منذ فترة طويلة، فهذا موضوع شائك فثمة من يرى ان الرياضة ضرورية للنساء وينادي بتطبيقها على الطالبات في مختلف مراحل التعليم العام والعالي، وبين من يرى أنها فتح لباب التغريب وفقدان للهوية. إلا أن الحقيقة فرضت نفسها حالياً اذ ان العديد من الدراسات الطبية تشير لارتفاع معدلات السمنة في السعودية في السنوات الماضية لتحتل النساء المرتبة الأولى قبل أشقائهن الرجال، فكان لا بد من اتخاذ خطوات ايجابية يمكن أن تساعد في تقليص نسبة السمنة لدى الفتيات، وأولى هذه الخطوات هي إدراج الرياضة النسائية في المنشآت التعليمية. فهل الخطوات الخاصة بـ "الرياضة النسائية" تتخذ مسارها الفعلي نحو التطبيق؟ "هي" من خلال هذا التقرير، ستجيبنا على هذا السؤال. التعليم العام كخطوة أولى أصدرت وزارة التربية والتعليم مؤخراً قراراً يسمح بإدخال حصص التربية البدنية ضمن مناهج تعليم البنات في المملكة، حيث تعتزم الوزارة إنشاء هيئة مستقلة تشرف على الرياضة المدرسية في المملكة باسم "الوكالة السعودية للرياضة المدرسية"، وستكون هذه الوكالة مشرفة على إدراج مادة الرياضة في مدارس البنات، وستكون مسؤولة عن تطبيق وضمان تنفيذ إستراتيجية الرياضة المدرسية للبنين والبنات، من خلال التعاقد مع شركات متخصصة في هذا المجال. التعليم العالي كان لعمادة السنة التحضيرية للطالبات في جامعة الملك سعود خطوة رائدة بإطلاقها مضمار للمشي تمارس فيه الطالبات عدداً منوعاً من النشاطات الرياضية والبدنية، بإشراف النادي الصحي بالعمادة، وبهدف تعزيز الرغبة في ممارسة الرياضة لدى الطالبات تم تزيين مسارات مضمار المشي بالإرشادات الملونة والتي تتناول التوعية بمرض السمنة والغذاء الصحي لتتعرف الطالبات على الكيفية الصحيحة للمشي، والذي يسهم بشكل مباشر في تفادي مرض السمنة وأخطاره على الجسم. أما جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون الطالبات فقد اهتمت بترتيب إجراءات لتطبيق ممارسة رياضة المشي لطالباتها وعضوات هيئة التدريس، من خلال إنشاء مضمار في مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز و مركز الأمير سلمان الاجتماعي. ومؤخرا تم افتتاح النادي الرياضي النسائي بجامعة الأميرة نورة والذي تسبب في ردود أفعال واسعة بين مؤيد ومعارض خاصة أنه ناد متكامل وليس مضماراً للمشي فحسب، فالمؤيدون يجدون أن هذه الخطوة تصب في مصلحة الفتيات من الناحية الصحية والذهنية والتحصيل العلمي ، بينما الفئة الأخرى عارضت هذه الخطوة وشددت بالتحذير من التهاون والانجراف وراء مثل هذه الأندية وما يمارس فيها من ألعاب خشية من أن تتطور إلى ما هو أسوأ في المستقبل القريب مكتفية بوصف ذلك بالتغريب. تجهيز الكوادر تعتزم حاليا جامعة الأميرة نورة السعوديّة إطلاقَ دبلوم في اختصاص ممارسة النشاط الرياضيّ النسائيّ، تلبية لاحتياجات سوق العمل من مدرّبات في هذا المجال، وكمبادرة منها للمشاركة في التنمية المجتمعيّة وخدمة المجتمع. خارج المنشآت التعليمية لا زالت النساء في خارج المنشآت التعليمية تنتظر ما تداولته بعض الصحف المحلية بأن المملكة تعتزم منح تراخيص للأندية الرياضيّة النسائيّة للمرّة الأولى، في خطوة كبرى للمملكة، فقد أذنت وزارة الداخلية "رسميا" بالشروع في منح تراخيص للأندية النسائية الصحية، في أعقاب دراسة كشفت عن التوصيات التي تم التوصل إليها خلال الدراسة، والتي قضت بضرورة السماح بافتتاح أندية نسائية ومراكز وصالات رياضية خاصة بالنساء، ووضع ضوابط لها، لحاجة النساء لمثل هذا النشاط. وفي هذا الصدد شددت عضو مجلس الشورى الدكتورة ثريا العريض على أهمية الأندية الصحية والرياضية معاً في حياة المرأة، مشيرة إلى أن التوجه لمنح تراخيص جديدة أكثر انضباطاً وتنظيماً، يعد دعما إضافيا للنساء. شاركينا الرأي هل تؤيدين افتتاح نوادي رسمية نسائية رياضية بالسعودية؟ وهل تعتبرين إدخال التربية البدنية كمادة في المدارس قرارا ضروريا أم لا؟