الربيعة يزور الطفلة رهام ويُهديها جهاز آي باد

الطفلة رهام في المستشفى

الطفلة رهام في المستشفى

الدكتور الربيعة

الدكتور الربيعة

الرياض – شروق هشام تفاعل المجتمع السعودي منذ عدة أيام مع قصة الطفلة "رهام الحكمي" ضحية الخطأ الطبي التي نقل اليها الدم الملوث بالإيدز أثناء تلقيها علاجاً لمرض فقر الدم في مستشفى جازان العام. ثم نقلت اثر ذلك إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض. وحرص وزير الصحة الدكتور عبد الله الربيعة على زيارة الطفلة "رهام" بنفسه للاطمئنان الى حالتها، وأهداها جهاز "آي باد" جديداً في الزيارة. وأوضحت وزارة الصحة على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن الربيعة، التقى أهل الطفلة بالمستشفى وأطلعهم مع الاستشاري المشرف على حالتها على الخطة العلاجية ومراحلها، علماً أن عددا من مسؤولي الوزارة رافقوا الربيعة أثناء هذه الزيارة، ومنهم المدير التنفيذي للمستشفى الدكتور قاسم القصبي، والناطق الإعلامي لوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني. وتعاني والدة رهام من حالة نفسية سيئة بسبب ما حدث لابنتها. وبالرغم من أنها لا تعلم ما وصل إليه التحقيق في قضية ابنتها، إلا أنها أكدت لاحدى الصحف المحلية أن الوزير وعدها خيراً. وقال لها إنه لن يوقف الجهود في سبيل رهام حتى تستعيد عافيتها تماماً، وأنه سيحاسب المقصرين. كما أخبرها بأنهم لو اضطروا لنقلها للعلاج في الخارج، فسيفعلون ذلك، ووعدها بأنه سيبلغها بالجديد. كما أشار والد رهام الى انه من المحتمل أن تنقل رهام للخارج لتلقي العلاج المناسب، حيث أن الحكومة اهتمت وتفاعلت بشكل كبير مع القصة، علماً بأن صحة جازان بدأت في التحقق من هوية المتبرع بالدم الملوث من خلال كشوفات التبرع في مختبرات الدم في المستشفيات من خلال بياناتها. من جانب آخر تفاعل أهالي قرية مزهرة التي تقيم فيها رهام مع القضية. واجتمعوا في منزل عائلة الطفلة واتفقوا على نقاط كثيرة، من أهمها التواصل مع محامٍ ورفع دعوى قضائية ضد وزارة الصحة، مطالبين بمحاسبة المتسببين في إصابة الطفلة رهام بالإضافة إلى تعويض مجز يساعدها على التعايش مع هذا المرض. كما اتفقوا على تقديم الدعم المادي للطفلة وأهلها وتوفير جميع المستلزمات التي يحتاجونها حيث أن رهام هي البنت الثانية في ترتيب إخوتها السبعة ويعانون من أوضاع مادية سيئة. أما في مدرسة رهام التي تدرس فيها في الصف السادس الابتدائي وتعتبر مثالاً للطالبة المتفوقة فيها، فقد كان غيابها وغياب والدها الذي يحرس المدرسة مؤثراً جداً، واعتبرت بعض المعلمات أن ما تعرضت له رهام جريمة بحق الإنسانية.