الدكتورة السعودية ثريا عبيد تحصد وسام الملك عبد العزيز

الأمير متعب ووزير الإعلام مع د.ثريا عبيد عقب التكريم

الأمير متعب ووزير الإعلام مع د.ثريا عبيد عقب التكريم

الأمير متعب يقلد ثريا عبيد وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى

الأمير متعب يقلد ثريا عبيد وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى

السفير الياباني يُكَرِّم د.ثريا عبيد بوشاح الشمس المشرقة

السفير الياباني يُكَرِّم د.ثريا عبيد بوشاح الشمس المشرقة

جدة - إسراء عماد بعد أن احتفى المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 28" بالدكتورة ثريا عبيد عضو مجلس الشورى السعودي لتكون شخصية العام، قام الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية"، نيابة عن الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بتقليد الدكتورة ثريا عبيد بوسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى. قَدَّمَت الدكتورة ثريا سجلا حافلا بمختلف أنواع العلوم الثقافية، لتستحق بذلك وسام الملك عبد العزيز باعتبارها أول شخصية ثقافية تم تكريمها في مهرجان الجنادرية هذا العام، حيث يُمْنَح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى تقديراً لمكل من يؤدي خدمات ذات قيمة هامة للمجتمع، فكانت الدكتورة ثريا أول شخصية نسائية سعودية تعتلي منصة التكريم في مهرجان الجنادرية، ما يفتح الباب للمرأة السعودية بأن تحظى بشرف التكريم في السنوات القادمة. وأكَّدَت الدكتورة ثريا التي مثلت المملكة في أرفع المناصب الدولية، أن الفضل في تقليدها بوسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى في المهرجان الوطني للتراث والثقافة يعود للمملكة التي ولَّت الاهتمام والتقدير للمرآة السعودية وكرَّمَتْها على اسهاماتها المتميزة لخدمة وطنها، لتمثل بذلك مصدر فخر واعتزاز لكل أبناءه. يذكر أنها ليست المرة الأولى للدكتورة ثريا التي تحتل فيها المراكز المتقدمة محلياً وعالمياً، فقد كانت أول سعودية وعربية تترأس وكالة تابعة للأمم المتحدة "أممية" لمدة عشر سنوات، وأول من تلقت منحة حكومية للدراسة في لخارج. وهي تعد من أوائل السعوديات الحاصلات على درجة الدكتوراه في الأدب الإنكليزي و"الأنثروبولوجيا" الثقافية، كما اختيرت من الأكثر قوة بين 50 امرأةً عربية عام 2004، وبعدها بعامين اختيرت من ضمن 100 شخصية في كتاب عن "بناء الحضارة العالمية والثقافة من المسلمين البارزين"، الذي نُشِرَ في "oxford".