الخيل في نواصيها الخير معقود

الفريق الهولندي المتصدر للجولة

الفريق الهولندي المتصدر للجولة

رياضة القفز

رياضة القفز

فتيات حريصات على الإطلاع

فتيات حريصات على الإطلاع

قفز الحواجز

قفز الحواجز

متعة القراءة

متعة القراءة

نادي القراءة

نادي القراءة

أبوظبي: فاتن أمان مجلة "هي" التقت الشيخة اليازية بنت سلطان بن خليفة آل نهيان خلال بطولة الفروسية، هي شخصية رائعة، هادئة، ذكية، لماحة، تنصت جيدا لمحدثها، كلماتها موزونة بالحكمة، ولم لا فجدها هو المغفور له الشيخ زايد، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، والملهم الأول لها، والذي تعلمت منه حب العطاء والمساهمة في بناء الوطن، فكانت كلماته ومقولاته مصدر دعم وتشجيع. "تعلمت منه الكثير"، كما تقول "ومازلت أتعلم متواضعة". حضورها لافت في مجتمعها، برأسها الكثير من الأفكار التي تعمل على تحقيقها بهدوء وتأن، لكن بخطوات مدروسة واعية. عندما إلتقتها مجلة هي" كانت تتابع فعاليات البطولة من القاعة المخصصة لسمو الشيخات. وقالت: "أنها بطولة ناجحة على درجة عالية من التنظيم، وأشكر إتحاد الفروسية على هذا الإبداع والإنجاز، وكل الشكر للشيخ خليفة بن زايد والوالد الشيخ الدكتور سلطان على رعايتهم الكريمة لهذه البطولة، التي شاركت فيها بخيل خاص بي "إكوادور" وهو أصغر خيل مشارك في هذه البطولة، إذ يبلغ عمره 9 سنوات بقيادة الفارس "فريدريك ديفيد". واضافت: "فريق الإمارات قوي، يتكون من عدد من الفرسان والفارسات المتألقين على رأسهم الشيخة لطيفة والشيخ شخبوط، وبدأ إهتمامي برياضة قفز الحواجز منذ 4 سنوات بفريق مكون من 6 خيول حققوا نتائج جيدة قياسا تأسيسه، وشخصيا لا أمارس رياضة قفز الحواجز، لكن اسعى لتأسيس الفرق الرياضية لرياضة الفروسية بأنواعها، فلدي فريق قفز حواجز، وفريق قدرة". وعن هواياتها الاخرى، قالت: "أحب الرياضات على أنواعها، وبدأت مؤخرا ألعب التنس الأرضي لكن تبقى الفروسية هي شغفي الأول، أليست الخيل في نواصيها الخير معقود؟"، تقولها وتبتسم. "زود" للفرد من أجل الوطن سمعنا أن لك إهتمامات أخرى غير الرياضة كمشروع زود الذي ترأسينه؟ فما الهدف منه؟ نعم مشروع "زود" والذي إستمد إسمه من إسم المغفور له الشيخ "زايد" أطلقته مؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية برعاية الوالد الشيخ الدكتور سلطان خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2012 وذلك لتعريف الجمهور بأهداف المشروع وما يقدمه من خدمات ثقافية، والهدف منه جعل القراءة والكتابة عادة في الإمارات، ويسعى من خلال أدواته أن يجمع القراّء والكتّاب في بيئة ثقافية ممتعة كمساهمة في تنمية ثقافة الفرد الإماراتي، وتشجيع الشباب على القراءة والكتابة. كيف اتتك الفكرة وكيف يمكن لمن يريد الإستفادة والإفادة الإنضمام للمشروع؟ قصة تأسيس المشروع بدأت عندما جمعت صديقاتي القدامى إلى لقاء "رد الشمل"، وكانت قد قرأت رواية “رأس النافورة” للكاتبة آين راند، وفي حوار مع الأصدقاء حول الرواية اكتشفت أنهم لم يقرأوا الرواية ولا يعرفون الكاتبة، وبسبب شغفي للقراءة وحرصي أن تعم الفائدة لأصدقائي قررت أن أؤسس نادي قراءة خاص بنا، نجتمع فيه لقراءة الكتب الممتعة ونستفيد من أوقاتنا في تنمية ثقافتنا، ونجحت التجربة، ومن دافع الشعور بالمسؤولية تجاه بلدي ووطني قررت أن أنقل هذه التجربة الممتعة والمفيدة إلى كل الإمارات العربية المتحدة، من خلال مشروع ثقافي يهتم بالقراءة والكتابة، ويعمل على تنمية العلاقات والمهارات وتبادل المعلومات، بالإضافة إلى خلق أدوات ثقافية، تجعل من النادي مكاناً يساعد على النهوض بالفرد أولاً ومن ثم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعدد أعضاء النادي في إزدياد وسيتم إعادة إطلاقه مرة اخرى من خلال معرض الكتاب 2013، وكل من يود الانضمام نرحب به.