الخليجيون ومغامرات السفاري في كينيا

حياة برية حقيقية في قلب كينيا

حياة برية حقيقية في قلب كينيا

حياة برية حقيقية في قلب كينيا

حياة برية حقيقية في قلب كينيا

حياة برية حقيقية في قلب كينيا

حياة برية حقيقية في قلب كينيا

حياة برية حقيقية في قلب كينيا

حياة برية حقيقية في قلب كينيا

حياة برية حقيقية في قلب كينيا

حياة برية حقيقية في قلب كينيا

  تقع كينيا على بُعد أربع ساعات ونصف الساعة طيران من أية مدينة رئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي ، ما يجعلها وجهة سياحية قريبة ، تجذب المقيمين في هذا الإقليم ، ممن يبحثون عن قضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة مليئة بنشاطات تجديد الحيوية والشباب ، وتذوق ألذَّ الأطعمة ، والإقامة في منتجعات الترف والرفاهية ، وحضور الأنشطة الثقافية المختلفة في أحضان الطبيعة . بالإضافة إلى ذلك ، فإن عدد الرحلات الجوية القادمة إلى كينيا من دول مجلس التعاون الخليجي هي بازدياد مضطرد ، فهناك طيران الإمارات ، طيران الخليج ، العربية ، الخطوط العربية السعودية ، الخطوط الجوية القطرية ، الخطوط الرواندية ، الخطوط الأثيوبية ، والخطوط الجوية الكينية ، فضلاً عن طيران الاتحاد الذي دخل مؤخرًا ، وجميعها تُسَيِّرُ رحلاتها إلى بلدان شرق أفريقيا من مدن دول مجلس التعاون الخليجي . تقع كينيا في شرق أفريقيا ، على خط الاستواء ، وعاصمتها نيروبي ، وهي ثاني أكبر المدن الأفريقية بعد القاهرة . كينيا السحرية كما يشار إليها عادةً في صناعة السياحة هي أرض الإثارة والتشويق ، الألوان والتنوع . تشتهر باهتمامها بالحياة البرية وبالرياضيين والضيافة المتميزة ، تعتبر كينيا واحدة من الوجهات السياحية الرائدة في العالم ، وتفخر باحتوائها على 59 حديقة ومحمية وطنية ، تتفرد كل واحدة منها بإيواء أنواع مختلفة من الحيوانات البرية وبتنوع تضاريسها . كينيا هي موطن رحلات السفاري الحقيقية والمثيرة ، وهي تضمن الالتقاء مع معظم أكبر الأسود والفيلة والنمور والجواميس والكركدن ، إن لم يكن مع جميعها ، كما تستضيف عجائب الدنيا السبع الجديدة للعالم ، موسم هجرة الحيوانات البرية السنوي ، الذي يبدأ من محمية ماساي مارا الوطنية خلال الفترة من يوليو وحتى أكتوبر. لا ترتكز شهرتها على الحياة البرية فحسب ، بل إن كينيا هي جنة محبي مراقبة الطيور، حيث تعتبر موطنًا لـ 30 % من طيور الفلامنغو الوردية، وتصل أعداد أنواع الطيور التي يمكن رصدها في أي يوم من الأيام إلى أكثر من 100 نوع. إن دعم هذه الأعداد الهائلة من المخلوقات يثري الأرض الكينية بالتنوع، فهي تضم السهول شبه الصحراوية والمزارع الخصبة، والغابات الكثيفة والمنخفضات المدارية، والشواطئ المزدانة بالنخيل، والسافانا الخضراء والقمم الجليدية. تُظهر الأرقام الأخيرة التي كشف عنها مجلس كينيا للسياحة [KTB] أن الأشهر الثمانية الأولى من 2012 قد شهدت ارتفاعًا ملحوظًا بعدد القادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة بلغ 89.6 % ، مقارنةً مع نفس الفترة من 2011، ما يجعل من سوق دولة الإمارات العربية المتحدة السوق الأسرع نموًا بالنسبة لكينيا.