الجسمي يعيش فرحة العيد في دبي

 الجسمي يعيش فرحة العيد في دبي

الجسمي يعيش فرحة العيد في دبي

في حفلة من أنجح حفلاته هذا الموسم، تنظيماً وحضوراً، عاش الفنان الإماراتي "السفير فوق العادة للنوايا الحسنة" حسين الجسمي، فرحة العيد مع جمهوره في حفل ليالي دبي في العيد 2012، والتقى أهل الصحافة والإعلام الذين إنتظروا نهاية الحفل للقائه رغم تأخر الوقت، ضمن جلسة مصغرة أعدها منظمي الحفل الذين نجحوا نجاحاً مميزاً في عملية تنظيم اليوم الأول للحفلات، والتي تم تصويرها تلفزيونياً لعرضها على قناة "سما دبي" خلال الفترة المقبلة. ووسط صيحات وهتافات وفرح الجمهور، إعتلى حسين الجسمي مسرح الحفل وقدم تهانيه بمناسبة عيد الفطر المبارك، شاكراً مؤسسة دبي للإعلام على تنظيمها المميز والمحترف، بعد أن قدمته مقدمة الحفل الإعلامية والفنانة رؤى الصبان، وقدمت فرقته الموسيقية بقيادة المايسترو وليد فايد، ليبدأ حفله مع أغنية "بحر الشوق" التي أعلنت عن حضور جماهيري جاء ليستمتع ويسهر على أنغام موسيقى أغنياته المتنوعة الألوان الإماراتية والخليجية والعربية. وقبل أن يبدأ الأغنية الثانية تقدمت طفلتين الى المسرح، وقدما له الورود والبخور حسب العادات الخليجية في إستقبال الضيف، لينطلق بعدها بأغنية "أدعي" ذات الإحساس الكبير، ثم أغنية "متى متى" التي أبدل الجسمي في مقدمة الأغنية جملة "الصيف جاه وش هي ظروفك" بكلمة "العيد جاه وش هي ظروفك" كنوع من المعايدة التي أحبها الجمهور وتفاعل معها، ليعود بعدها الى اللون الإماراتي من خلال أغنية "سكره"، قبل أن يذهب الى موسيقى الرحابنه مع أغنية "نسم علينا الهوى" للمطربة السيدة فيروز، الذي لا يترك حفلاً غنائياً دون أن يقدم لها أغنية. هذا وتنقل بعد ذلك بين أشهر أغنياته التي طلبها الجمهور بشكل متكرر، وقدم أغنية "الجبل"، ثم أغنية "سته الصبح"، ليعود حسب طلباتهم الى قديمه من خلال الأغنية الكلاسيكية "والله ما يسوى" ثم أغنية "قاصد" التي تعيش في قلوب الجمهور الى هذه اللحظة وكأنه يقدمها للمرة الأولى، ثم ذهب الجسمي الى اللون الغنائي المغربي بأغنية "راحت عليك"، قبل أن يعود الى أغنية "الطير" ثم أغنية "شموخي" ثم "بلغ حبيبك"، ثم الأغنية التي تحمل بين ضلوعه مكانه الطفل الجديد كما أخبر أهل الصحافة والإعلام خلال المؤتمر الصحافي "أبشرك"، وقدمها للمرة الأولى في الغناء الحي والمهرجانات الغنائية، لتلاقي نفس نجاحها يوم أن أطلقها بشكل منفرد خلال الفترة الماضية، والذي أظهر الجسمي خلال أدائه للأغنية أسلوباً غنائياً وأحاسيس خاصة شهدها الجمهور. ولم يتوقف خلال الحفل صعود بعض الأطفال الى خشبة المسرح للسلام على الجسمي، والذي لم يرفض كعادته أي منهم للغناء معه، وقدموا له الورود، قبل أن يذهب الى ختام أغنياته وحفلته بأغنية "الحبيب الأولى" ثم أغنية "لا تقارني"، ليودع الجمهور ويتجه مباشرة الى مكان إنعقاد المؤتمر الصحافي، الذي أكد خلاله أن أبواب مكتبه الإعلامي مفتوحه لجميع أهل الصحافة والإعلام، وأنه غير بعيد عنهم ودائماً يسعى للتواصل، واعتبرهم مرآة الفنان التي تعكس تحركاته وأخباره الى الجمهور. وأوضح الجسمي خلال المؤتمر أنه مستمر في سفارته للنوايا الحسنة من خلال منصبه "كسفير فوق العادة للنوايا الحسنة" وسعيه الدائم في المشاركة بالأعمال التي تهدف الى خدمة المجتمع وتوعيته، وأكد أنه يخصص دائماً ضمن جدول أعماله لهذه النوعية من الأعمال والمشاركات الهادفة التي تزرع الفرحة والإبتسامة في قلوب الأطفال والكبار، وتطرقت الأحاديث الى أنه يفضل دائماً الغناء في الحفلات لإظهار أغنياته أكثر من إعتماده الى تصوير الفيديو كليب التمثيلي، مؤكداً أنه في حالة تصويره لأغنية جديدة بطريقة الفيديو كليب سيعتمد على نفس النهج الذي إتبعه في أغنياته المصوره السابقة، وهو الهادف الذي يحمل قضية أو رسالة معينه.المشابهة.