الخياطة المثالية في تجهيز فستان الزفاف

السماح للخياطة بأخد المقاسات الصحيحة

السماح للخياطة بأخد المقاسات الصحيحة

السماح لخياطة الفستان باقتراح القماش المناسب

السماح لخياطة الفستان باقتراح القماش المناسب

إعطاء الخياطة متسع من الوقت لإنجاز الفستان

إعطاء الخياطة متسع من الوقت لإنجاز الفستان

ارتداء الفستان و قياسه لتمكين الخياطة من إجراء التعديلات اللازمة

ارتداء الفستان و قياسه لتمكين الخياطة من إجراء التعديلات اللازمة

 إبلاغ الخياطة عن أي تعديل ضروري

إبلاغ الخياطة عن أي تعديل ضروري

ترتدي المرأة طوال حياتها كل أنواع الفساتين والأزياء ولكن ما من فستان يحظى بكثرة الاهتمام والترقب ويكون محط الأنظار والتقاط الصور كالفستان الذي ترتديه العروس يوم زفافها. وغالبا ماتكون لدى العرائس تصورات وأفكار محددة بشأن الفستان، لذلك تلجأ معظمهن إلى الإشراف على تفصيل فستان زفاف خصيصا لهن من قبل خبيرات في الخياطة بدلاً من اقتنائه جاهزا من المتجر. 
 
وحتى يرى فستان الأحلام ليوم الزفاف النور، لابد من اختيار خياطة كفوءة، مع الوضع في الحسبان بأن المهمة لا تنتهي عند اختيار الخياطة فحسب، وإنما ينبغي على العروس أن تبحث بنفسها عن القماش المثالي وتشكيل فكرة عن تصميم وموديل الفستان المنشود وفقا لستايلها وذوقها وبما يتناسب مع شخصيتها. ثم يتم إبلاغ الخياطة المتخصصة بكافة التفاصيل المتعلقة بنوع الفستان و الموديل المطلوب حتى يتم تفصيله وتجهيزه بالطريقة الصحيحة.  
 
بعد تحديد كل الأفكار واستكمال صورة فستان الأحلام، يتم مرافقة الوصيفات ليقمن بتجربة فساتين جاهزة وذلك لاستحضار الأجواء الحقيقية لحفل الزفاف أمام العروس. ولاننسى بأن أكثر مايعتمد عليه الخياطون في عملهم هو المظهر المرئي، لذا يستحسن التشاور معهم حول كل المستلزمات الضرورية لقياس الفساتين. كما يجب الالتزام بالوضوح والصدق والصراحة منذ البداية حول الطابع المتوخى لحفل الزفاف، ناهيك عن الميزانية المتاحة.  
 
حتى وإن كانت العروس تعرف حقا ماذا تريد، ينبغي عليها أن تتسم بالمرونة والانفتاح على الآراء الأخرى. فمثلا قد يكون ستايل فستان الزفاف الذي تحمله في تصورها غير متناسب مع شكل جسمها؛ أو قد لايصلح القماش المختار للستايل أو الموديل المنشود. لذا لابد من الانفتاح على الآراء الأخرى وقبول الاقتراحات بشأن قصة أو تصميم مختلف للفستان أو تغيير القماش مثلا للحصول على تصميم أفضل. وتذكري دائما بأن التوافق و التراضي في إيجاد الحلول الوسط هو دائما المفتاح للحصول على أفضل النتائج. 
 
لا داعي لاستعجال عملية تجهيز "فستان الزفاف" بحجة تجربته وقياسه في أقرب وقت، بل يجب إعطاء متسع من الوقت للخياطة حتى تتمكن من عمل التصميم المناسب وتفصيل الفستان المثالي بالطريقة الصحيحة. أما الضغط عليها واستعجالها فلن يفيد العروس في شيء على الإطلاق، وقد بتسبب هذا التسرع في إحداث مشكلة أو خلل ما في العمل وينتهي الأمر بإلقاء اللوم على الخياطة في نهاية المطاف.
 
إن فستان الزفاف المجهز خصيصا للعروس بحسب الطلب، يحول خيال العروس إلى حقيقة وحلمها إلى واقع. وعندما تكون العروس على معرفة تامة بماتريده وماتتطلبه إطلالتها المثالية، فإنها حتما ستلقى أروع النتائج والخدمات من الخياطة المكلفة بتجهيز فستانها، وستتمختر بممشاها على الممر وهي ترتدي فستان الزفاف الذي لطالما حلمت بارتدائه.