للأم .. لهذه الأسباب تحتاج عيون طفلك لعناية أكبر في فصل الصيف!

يحتاج الطفل إلى رعاية فائقة، ليس فقط من حيث الغذاء ولكن في أمور كثيرة كالمحافظة على جلده، وحمايته، والمحافظة على عيونه، إذ تحتاج عيون الأطفال إلى عناية خاصة من أجل تحقيق سلامتها، وعدم تعرضها لأي من الأضرار التي قد تصيب العين في أي وقت من الأوقات.
 
و قد أرجع أطباء العيون بالرابطة الألمانية لطب الأطفال أسباب ذلك إلى حساسية عيون الأطفال، وكبر حدق العين، ووضوح عدستها بشكل أكبر ما يجعل عيون الأطفال أكثر تأثرا بآشعة الشمس أثناء فصل الصيف، وذلك بسبب وصول 70% من الآشعة فوق البنفسجية لعيون الطفل عند تعرضه للشمس، ما يلحق أضرار جمة بعيونه على المدى الطويل، كما أكد الأطباء على أن ما يزيد عن نصف الآشعة فوق البنفسجية التي تؤثر فينا خلال مسار حياتنا نحصل عليها في مرحلة الطفولة .
 
ومن أهم الأضرار التي تصيب عين الطفل عند تعرضه لآشعة الشمس لفترات طويلة ما يلي:
 
•إعتام عدسة العين في سن البلوغ.
 
•موت خلايا شبكية العين وهو ما يعرف بالضمور الشبكي خاصة مع تقدم العمر.
 
•زيادة إحتمال الإصابة بأورام في بياض العين. 
 
•زيادة إحتمال الإصابة بالعمى المؤقت.
 
ولذلك وضعت جمعية "الرؤية الجيدة" الألمانية  مجموعة من الإرشادات والإجراءات الوقائية التي تحفظ عيون الأطفال وتضمن سلامتهم في مراحلهم العمرية المختلفة وهي :
 
•تجنب تعريض الطفل لآشعة الشمس القوية في السنة الأولى من عمرهم، حتى يتم منع وصول 90٪ من الأشعة فوق البنفسجية الطويلة (UVA) إلى عيون الطفل.
 
•التسليم بأمر هام وهو أن النظارات الشمسية ليست للكبار فقط، بل يجب أن تشمل الأطفال الصغار بل ويجب أن تعطى الأولوية لهم بسبب إتساع حدقة العين ونقائها وسرعة وصول وإختراق الآشعى الضار إليها إذا تم تعرضهم لها في أوقات سطوع الشمس، ومن هنا يوصي الأطباء بضرورة إرتداء الأطفال لها.
 
•على الأم الإنتباه جيدا لعيون طفلها، بعد قضاء يوم طويل مع التعرض لآشعة الشمس، ومتابعة حدوث هذه الأعراض، والممثلة في زيادة إفراز الدموع مع وجود إحمرار في العين، وهنا يجب منع تعرض الطفل للآشعة الشمس وترك العين بضعة أيام لترتاح، كما يجب سرعة إستشارة الطبيب إذا إزدات الحالة سوءا ولم يلاحظ أي تحسن.