للمرأة: وزنك الزائد سبب تأخر حملك.. لماذا؟

إن الوزن الزائد قد يكون أحد أهم الأسباب التي تؤخر الحمل، لتأثيره على حركة المبيضين، بتراكم الدهون حولهما، لذلك على كل إمرأة تأخر حملها وتسعى لمعرفة السبب أن تنظر إلى نفسها وتسأل: هل وزني مثالي؟ ليكون أول الخطوات الفعالة في رحلة التعرف على أسباب تأخر الحمل.
 
وفي هذا الصدد أكد المركز الأميركي الجراحي أحد أبرز المراكز الطبية المتطورة عالية الجودة في أبوظبي أن النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن أكثر عرضة بثلاث مرات للإصابة بالعقم من النساء اللواتي يتمتعن بوزن مثالي. 
 
هل تعلمين السبب؟
يرجع السبب إلى تأثير السمنة الشديد على الهرمونات محدثة إضطرابات عديدة فيها، وإختلالات تعيق حدوث التبويض وبالتالي ضياع فرصة الحمل، إذ تشير الدراسات إلى أن فرص حدوث الإخصاب في الحمل لأول مرة، تنخفض بنسبة 8% في كل دورة لدى المرأة إذا كانت من ذوات الوزن الزائد، و18% إذا كانت تعاني من السمنة المفرطة، بينما ترتفع هذه النسب  في حالة الحمل الثاني لتصل إلى 16% إذا كانت المرأة تعاني من زيادة في الوزن، و34% إذا كانت ضمن اللواتي يعانين من السمنة المفرطة.
 
فما الحل في حال تفاقمت المشكلة ولم يتم خفض الوزن بالحميات الغذائية؟
يؤكد المركز الأميركي الجراحي أن جراحات إنقاص الوزن قد تكون حلا مناسبا لهذه المشكلة والتغلب على السمنة المفرطة، وإرتفاع فرص حدوث الحمل بعدها، بل والتمتع بحمل أكثر صحة وأمانا لكل من الأم والجنين، حيث أفاد الدكتور باتريك نويل، استشاري جراحة عامة وجراحة السمنة بالمنظار، بأن السمنة تؤثر على الخصوبة بشكل كبير.
 
جراحات السمنة تعمل على تحسين الدورة الشهرية لدى النساء اللواتي يعانين من غياب التبويض، حيث تم إجراء  أكثر من 80% من جراحات السمنة للنساء وإجراء نصف من هذه الجراحات لنساء في عمر الإنجاب، وحدوث الحمل، وإنخفاض معدلات الأجهاض.
 
لذلك على كل الراغبات في الحمل أن ينتبهن جيدا لوزنهم، ومراعاة ثباته طوال فترة بحثهن عن أسباب تأخر الحمل، ومحاولاتهن في حدوثه حتى يتجنبن مشاكل الوزن الزائد وتأثيرة على التبويض.