لهذه الأسباب لا تؤخري الحمل الثاني

تفكرين في حمل آخر، ولكنك تترددين في إتخاذ قرار بشأنه، ولديك من الأسباب ما يكفي لتأجيل الحمل الثاني، أيا كانت الأسباب فلا تترددي، وأحسني الإختيار، ولكي يكون قرارك صحيحا عليك أن تشاركي فيه زوجك، كما يجب أن لا تتأخري كثيرا، وذلك لأساب وعوامل كثيرة منها:
 
•العمر 
فكلما كان عمر المرأة أصغر كانت فرصة إنجاب طفل سليم ومعافى أكبر، فالعمر يمر سريعا، فإذا كنت قادرة على إنجاب طفل آخر وليس لديك مشاكل صحية فلا تتأخرن كثيرا حتى يكون لديك فرص كافية لتكرار تجربة الحمل.
 
•المعاناة تكون أكبر إذا تأخر الحمل الثاني كثيرا
فأحيانا نجد فارق كبير بين الحمل والحمل اللاحق له من 8: 10 سنوات وقد يكون أكثر، فتكون المرأة قد نسيت متاعب الحمل، وفي هذه الحالة تتعرض لمتاعب كثيرة وكأنها حامل لأول مرة، لذلك ينصح عند الرغبة في حمل آخر أن يكون بعد آخر حمل بسنتين أو 3 سنوات تقريبا.
 
•رغبة طفلك في الأنس بأخ أو أخت
فما أصعب من أن يمر بك الوقت ولا تستطيعين تحقيق حلم طفلك بأن يكون له أخا أو أخت يئتنسان ببعضهما البعض ويلعبان سويا، فلا تتأخرين حتى يفوت الوقت المناسب للحمل، وتلومين نفسك بعد ذلك 
 
•وجود أمراض بالرحم
لا ينبغي أبد تأجيل قرار الحمل الثاني، إذا كنت تعانين من مشاكل في الرحم، فقد يوصي الطبيب في هذه الحالة بالحمل خاصة وإذا كان الحمل يعمل على الشفاء من بعض أمراض الرحم كمرض بطانة الرحم المهاجرة، فقد أجمع جميع الأطباء والمتخصصين في مجال طب النساء والتوليد وأمراض العقم على أن هرمونات الحمل كفيلة بعلاج مرض بطانة الرحم المهاجرة.
 
فلا تتأخري في الحمل الثاني عزيزتي الأم، خاصة ما إذا كان ضروريا ولصحتك، وتابعي مع طبيبك قبل إتخاذ القرار به حتى يعد لك برنامج طبي خاص ويقدم لك التوصيات اللازمة قبل حدوثه.