حيل ناجحة ليتقبل طفلك الطعام!

سيفرح الطفل كثيرا بها وسيتقبلها

سيفرح الطفل كثيرا بها وسيتقبلها

احرصي على التنويع وتقديم العناصر المفيدة ضمن الوجبة

احرصي على التنويع وتقديم العناصر المفيدة ضمن الوجبة

الخضروات، والبروتين عناصر هامة في الوجبة

الخضروات، والبروتين عناصر هامة في الوجبة

السندوتش المبتسم يدعو الطفل لإلتهامه

السندوتش المبتسم يدعو الطفل لإلتهامه

تعاني الكثير من الأمهات من مشكلة هامة ويومية مع أطفالهن ألا وهي رفضهم لأغذية مفيدة جدا، وما يحير الأم هو أهمية هذه الأغذية في بناء جسم وعقل الطفل، فتحاول مرات ومرات في تقديم الطعام لطفلها دون فائدة تذكر.
 
وعلى الرغم من تقلب أذواق الأطفال في إستحسانهم  للطعام، إلا أن الأم لا تود أن تصبر حتى حدوث ذلك، خوفا من أن تفوت طفلها فرصة للإستفادة بعناصر هامة في رحل نموه، وعليه يجب عليها اتباع نصيحة خبراء التغذية بإتباع مجموعة من الحيل التي تجعل طفلها مقبل على الطعام وبشهية مفتوحة.
 
ومن هذه الحيل كما قدمتها خبيرة التغذية "فرلين جيمايل"، الحاصلة على ماجستير في التغذية السريرية، ما يلي:
 
•حاولي طهي الطعام بطريقة أخرى، فلا تفوتي فرصة إلا وتحاولين معه من خلال وجبه مختلفة وبنفس المكونات.
 
•إذا لم يتقبل طفلك لعنصر معين كالحليب أو غيره عليك إدماجه مع اغذية أخرى تلقى قبولا من جانبه وانتظري النتيجة.
 
•اسمحي للطفل بتناول الطعام في هدوء وراحة، ولا بأس بمزيد من الفوضى ليأكل، فلا تعاقبيه إذا لوث ملابسه مثلا، فيرتبط الطعام بمثير يسيء لنفس الطفل وهو عدم النظافة أو التلوث لأنه لوث المكان.
 
•إعملي على تقديم الوجبة بأشكال جميلة كالشخصيات الكرتونية مثلا أو وجه مبتسم أو غيرها من الأشكال، على أن تستخدم العناصر المفيدة التي يرفضها الطفل في الوجبه وزينيها بألوان مختلفة من الخضروات.
 
•إسألي طفلك أي الأشكال يود أن يأكل وينتصر عليها اليوم، واجعليه يشاركك في إعداد الشكل الذي يختاره بنفسه.
 
فلتحاولي تغيير طريقتك في تقديم الطعام وطريقة طهيه، والجو العام المحيط به فقليل من المرح، والتشجيع يسكون له أكبر الأثر في نفسية طفلك، وتقبله للطعام
 
مع تمنياتنا لك عزيزتي الأم بحظ موفق ومحاولات مثمرة، وصحة جيدة لك ولطفلك.