المكملات الغذائية للأطفال بين القبول والرفض

لا للمكملات الغذائية للأطفال دون إستشارة الطبيب

لا للمكملات الغذائية للأطفال دون إستشارة الطبيب

لا تجعلي رفض طفلك لبعض الأطعمة مبررا لإعطاؤه المكملات الغذائية

لا تجعلي رفض طفلك لبعض الأطعمة مبررا لإعطاؤه المكملات الغذائية

المكملات الغذائية دون الحاجة إليها تضر ولا تنفع

المكملات الغذائية دون الحاجة إليها تضر ولا تنفع

الغذاء المتوازن لطفلك طوق نجاة له من مضار إستخدام المكملات الغذائية

الغذاء المتوازن لطفلك طوق نجاة له من مضار إستخدام المكملات الغذائية

هي: ريهام كامل
 
أصبح إستخدام المكملات الغذائية والتعامل معها أمر طبيعي بين العائلات، حتى أن الأسر اليوم تتباهى بالإحتفاظ بالمكملات الغذائية لأطفالهم معهم في كل مكان يتنقلون فيه، فهل يعبر ذلك عن استحسان الأمر، وتقبله، وصحة قرار الأب والأم بإعطاء أطفالهم المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب؟
 
قطعا لا، فكم من عادة سيئة وقرار خاطئ أتخذته بعض الأسر بشأن أطفالها وقد ضرهم ولم ينفعهم. إن للمكملات الغذائية دورا هاما في نمو الطفل ولكن في حدود وباستشارة الطبيب لدرايته الكاملة بسلبيات إعتماد الطفل عليها دون الحاجة إليها، ولكن لا ينتبه الآباء والأمهات لذلك، الأمرالذي يترتب عليه تدهور في صحة الطفل بسبب إصابته بأمراض خطيرة، ويحضرني هنا مثال أحد أطباء الأطفال حين سألته يوما عن إمكانية إعطاء ابني لبعض الفيتامينات لرفضه لبعض الأطعمة الهامة والمفيدة، فسألني بعض الأسئلة وكان على رأسها هل ترين طفلك قليل الحركة، لديه خمول دائم، وتنعدم لديه الطاقة؟ ولا كانت إجابتي للرد على سؤاله فابتسم قائلا ( إذا فالسيارة تسير وحدها ولا تحتاج لدفعها) ووقتها أوضح لي الطبيب أنه من أشد عوامل الخطر التي تحيط بصحة الطفل وتدمرها هو إعطاؤه للمكلات الغذائية والفيتامينات المشهورة كالكالسيوم والحديد، وغيرها دون إستشارة الطبيب وبعد عمل التحاليل اللازمة للتعرف على نسبتها في الدم للتوصل إلى القرار السليم حفاظا على صحة الطفل. فإذا كانت النسبة طبيعية فلا حاجة لإعطاء الطفل للمكملات الغذائية، والفيتامينات، أما إذا تبين إفتقار الجسم إلى أحداها أو بعض منها فسيقرر الطبيب صرفها للطفل على الفور، ودون تفكير فالأمر هنا يختلف لأن الجسم يحتاج إليها ولكنه سيحكم إستخدامها ولفترة محددة ثم يجرى إختبارا آخر للتعرف على النسبة بعد ذلك، إذا فالأمر محكوم ومدروس لتجنب حدوث ضرر بصحة الطفل. 
 
والآن فما هي عواقب إعطاء الطفل المكملات الغذائية دون إستشارة الطبيب؟
 
•تعرض الطفل لحالة تسمم نتيجة لوجود بعض المركبات السمية والتي توجد بخاصة في الحديد.
•ظهور أعراض عديدة عليه كالغثيان، التقيؤ، الإسهال، الإمساك، وفقدان الشهية.
•صداع شديد. 
•آلالام في العضلات. 
•في حالات أخرى رؤية الدم في بول الطفل.
•يؤدي تناول الطفل للحديد دون الحاجة اليه إلى الإصابة بأمراض الدم والأمراض السرطانية.
•بعض الأسر تقرر إعطاء أبنائهم فتيامينات الأوميغا 3 حرصا منهم على تطور قدرات أبنائهم العقلية والذهنية، الأمر الذي يؤثر سلبا على صحة الطفل إذا كان لا يحتاج فعليا إليها كإزدياد نسبة الكولسترول في الدم وتدهور حالته المزاجية.
 
إن الإعتماد على الغذاء الصحي والمتوازن لأطفالنا لن يجعلهم في حاجة لتناول المكملات الغذائية والفيتامينات، وفي حال عزوفهم عن نوع ما من الأطعمة يمكن تعويضهم بالطريقة لمناسبة عن طعام آخر يحتوي على نفس العناصر الغذائية التي يفقدها الطفل لرفضه لطعام معين، فصحة أطفالنا أمانة بين أيدينا فلنقرأ ولنزيد من ثقافتنا، ولنتعرف أكثر إلى ما يضرهم وما ينفعهم، فلا تتردّدي أبداً عزيزتي الأم في إستشارة الأطباء في أي أمر يخص طفلك.
 
فلنكرّر سوياً ولنرفع شعار لا لإعطاء الطفل المكملات الغذائية دون إستشارة الطبيب.