البروكلي لصّحة الطفل البدنية وعلاج التوحد

هي: ريهام كامل
 
فائدة جديدة ومثيرة جدا للإنتباه تضاف إلى فوائد البروكلي كخضار سحري للأطفال والكبار، يقي من العديد من الأمراض، يأتي السرطان في مقدمتها، فهو يقوي جهاز المناعة ويفيد جدا في ضبط ضغط الدم ويحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم وفيتامين  K  اللازمين لبناء عظام قوية وحمايتها من الهشاشة، كذلك فهو مفيد جدا لتحسين أداء الجهاز العصبي، والهضمي، وهو هام لصحة العينين فقد ذكرت دراسة سابقة أن البروكلي يساعد على منع إعتام عدسة العين لتوافر مادة (اللوتين كاروتينويد) والتي تمنع وتقي من سرطان العين، فضلا عن غناه بفيتامين أ الذي يساهم في تشكيل الشبكية.
 
ولا تخفى عن الجميع أهميته في حماية القلب من  التعرض للأزمات القلبية، والسكتات الدماغية لإحتواؤه على عناصر مفيدة  جدا في الحد من تماسك الشرايين.
 
واليوم تضاف فائدة أخرى للبروكلي لتجعله في مقدمة الخضروات الهامة والحيوية لصحة أطفالنا، وهي مساهمته في علاج مرض التوحد والحد من العوارض الإجتماعية التي تصيب سلوك أطفال التوحد، فقد أفادت الدراسة التي أجريت على 40 شابا وفتاة تتراوح أعمارهم ما بين 13 إلى 27 عاما والذين قد تناولوا مادة كيميائية تسمى (سالفورافان) الموجودة في براعم البروكلي، أن المهارات الإجتماعية واللفظية لديهم قد تحسنت مقارنة بالذين تناولوا علاجا وهميا يدعى ( البلاسيو)، والبروكلي ليس المحتكر الوحيد لهذه المادة (سالفورافان) فهي متوفرة أيضا في السبانخ، الملفوف والقرنبيط.
 
وأفاد أندرو زيمرمان، أستاذ طب الأطفال وعلم الأعصاب، المشارك في الدراسة  بأنه لم يتفاجأ من نتائج التحسن في سلوكيات من تناولو مادة السالفورافان والنتائج المبهرة التي ظهرت عليهم، لأن التحسن كان ملحوظ جدا لأي فرد آخر.
 
لذلك عزيزتي الأم، أي كل أم وليس فقط الأمهات اللواتي لديهن أطفال مصابين بالتوحد بل والحريصات على صحة أطفالهن أيضا، عليكن بالإبداع في طرق طهي البروكلي حتى يقبل أطفالكن عليه، وتقديم طرق جديدة في كل مرة طهي وتقديم له حتى لا يملوا ويفقدوا هذه الفوائد العظيمة.