الهدية أم العيدية: أيهما يفضل أطفالك؟

هي: ريهام كامل 
 
تحقق العيدية فرحة عارمة للكبار والصغار معا، ينتظرها الجميع من مختلف الأعمار، ولها أصول وجذور عميقة تمتد لعصور، وهي علامة قوية للعيد تشعرنا جميعا ببعض مظاهره التي ولدنا وتربينا عليها، ولا توجد قيمة محددة للعيدية فكل بقدر استطاعته، وأحواله، فبالرغم من كونها مادة إلا أن قيمتها الحقيقية تكمن في معناها وما تتركه من أثر مبهج في النفس.
 
أما الهدية فلها قيمة كذلك فهي علامة حب وتقدير وإهتمام تسر القلوب وتسعدها، ولكن في الوقت الحالي تحديدا ماذا يفضل أطفالنا في العيد العيدية أم الهدية؟
 
عن هذا الموضوع أفادتنا بعض الأمهات كالتالي:
 
رويدا عويس من مصر:
 بالنسبة لأطفالي فهم يفضلون الهدايا والممثلة في الألعاب لأنها سيدة الموقف في هذه الحالة لما يشعرون به من بهجة وسرور أثناء اللعب.
 
هبة عليوة من دبي:
العيدية أهم وأعمق مع أولادي ولا يمكن أن يحل محلها أي هدية لأن العيدية تمثل الفرحة بالعيد ولا يكتمل العيد بدونها، فقد إعتادوا على ذلك ومن الصعب الإلتفات إلى غيرها.
 
سناء محمود من مصر: 
أطفالي ماديون بالدرجة الأولى، والعيدية مطلبهم الوحيد في العيد إضافة إلى ملابس العيد الجديدة طبعا، فالمادة هي الأساس وليس في العيد فقط، حتى في كل المناسبات سواء أعياد ميلاد، أو نجاح يفضلون أخد قيمة الهدية وهم من سيقرر كيف سيتم إنفاقها وعلى ماذا.
 
أما بالنسبة لي فقد اعتاد ابني البالغ من العمر خمس سنوات  أن يستيقظ من نومه يوم العيد صباحا ويجد هدية قيمة من والده،  فهو يفضل الهدية لأنه يفرح جدا بهدايا الأعياد.
 
لذلك نجد في الوقت الحاضر أن بعض الأطفال يفضلون العيدية والبعض الآخر يفضل الهدية، ولكن هل بذلك تعتبر الهدية منافس لعيدية العيد، بالطبع لا، لأن العيدية راسخة في الأذهان وهي عادة إسلامية مرتبطة بالأعياد.
 
وكل عام وأنتم جميعا بألف خير.