حقيبة طعام طفلك المدرسية بلمسات متخصصي التغذية

هي: ريهام كامل 
 
من أهم الأمور التي ينبغي أن تجد نصيبا كبيرا من إهتمام الوالدين وكذلك المدرسة هي حقيبة طعام الطفل، أو وجبة الطعام المدرسية، إذ لا زالت مهملة بقدر كبير من جانب الوالدين، وبخاصة الأم لكونها المسؤولة عن إعدادها. فنجد أن كل ما يهم الأم أثناء إعدادها هو الكم وليس الكيف، وهذا خطأ فادح. فقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يحضرون الوجبات الخاصة بهم في المدرسة يستهلكون قدرا كبيرا من اللحوم، والمعجنات بالإضاية إلى السكاكر والمشروبات ذات السعرات الحرارية العالية، لذلك بات ضروريا أن تشرف المدرسة على حقيبة طعام الطفل ومحتويات وجبته المدرسية. 
 
لذلك ندعوك الآن للتعرف إلى حقيبة طعام الطفل وكل ما يخصها بتوصيات أخصائية التغذية جيسيكا سوير معتمدة من البورد الأسترالي، بمركز بريمافيرا الطبي بمدينة دبي الطبية.
 
أولا: أهم محتوياتها:
يجب أن تكون متنوعة تحتوي على العناصر المفيدة لصحة الطفل والضرورية له، كما يلي:
•ألياف ( فاكهة أو خضروات).
•بروتين 
•زبادي
•ماء
•أحد منتجات القمح الكامل 
على أن تكون جميعها بكميات معقولة غير مبالغ فيها.
 
ثانيا: احذري هذه الأخطاء عند إعدادها:
•إهمال الوجبات الصحية وإعداد وجبات دسمة عالية الدهون. 
 
•إستخدام الأطعمة المعلبة توفيرا للوقت، وتكمن خطورتها في قابليتها للتلف، وإحتوائها على المواد الحافظة ودهون وأملاح عالية.
 
•وضع أطعمة ذو روائح كريهة تجعل الطفل يخجل من تناولها كالسمك، وغيره من الأطعمة ذات الرائحة النفاذة).
 
•عدم التنويع وتكرار نفس الطعام يوميا، مما يجعل الطفل يمل، ويرفض تناول طعامه).
 
•الإعتماد على المشروبات ذات السعرات الحرارية العالية، وكذلك السكاكر والحلوى الملونة.
 
•عدم وضع الطعام في حافظة طعام جيدة الأمر الذي يجعله عرضة للتلف.
 
ثالثا: أهم التوصيات التي يجب أخذها في الإعتبار
•يفضل أن تخضع حقيبة طعام الطفل لإشراف الإدارة المدرسية، وإذا تعسر ذلك في بعض المدارس، فيجب توعية الأمهات بطريقة إعدادها وأهم محتوياتها الصحية.
 
•توعية الطلاب الذين هم في أعمار مناسبة بأهمية الوجبات الصحية، واثرها على صحتهم، حتى يقبلون هم أنفسهم عليهأ.
 
•ضرورة تحديد الأغذية المسببة للحساسية ويتحقق ذلك بتعاون المدرسة وأولياء الأمور.