حياتك أجمل بعد الولادة

هي: ريهام كامل
 
بعد أن اكتمل حلمك وانتهت أشهر الحمل بإنجاب مولود رائع يتمتع بصحة جيدة، ينتظر طفلك منك الكثير والكثير للعناية والإهتمام به، خصوصاً إذا كنت أما لأول مرة ولست بالخبرة الكافية التي تمكنك من تدبر أمورك معه بسلاسة ويسر. لكن كل ما عليك فعله هو الإقدام على حياتك بعد الولادة بقدر من التفاؤل وعدم المبالغة في ما أسند إليك من مسؤولية حتى تتمكنين من التصرف في هذه المرحلة وبكل ثقة.
 
والآن إليك عزيزتي الأم الرائعة بعض النصائح التي يمكن أن ترفع من معنوياتك بعد الولادة، وهي :
 
•افرحي بمولودك
عانيت كثيرا من أجل هذه اللحظة، فافرحي بمولودك وانسي كل ما يشغل بالك من تساؤلات تدور فيه فكل شيء ستتعلمينه في وقته ولا داعي للخوف من الفشل فحبك لوليدك سيكون الدافع لك دوما لتخطي أي عقبات.
 
•تقبلي شكلك بعد الولادة
فوفقا للخبراء النفسيين فإن أهم ما يؤثر على نفسية المرأة هو شكلها بعد الولادة إذ تعتقد معظم النساء أنه بمجرد الولادة سيختفي البطن ويعود كل شيء في الشكل إلى ما كان عليه، وذلك لن يحدث لأن هرمونات الحمل لازالت في جسدك ولن  تختفي بمجرد الولادة، كما أن البطن لازال كبيرا ومترهلا فاعطي نفسك فرصة لتقبل شكلك الجديد واحبيه وكوني فخورة جدا به فكم من النساء اللاتي لم يرزقهن الله تعالى بنعمة الذرية  يتمنين هذا الشكل الذي لا يرضيك ولو لمرة واحدة فقط في عمرهن. 
 
•أعطي جسدك قسطا وفيرا من الراحة يوميا 
يعتبر ذلك ضرورياً جدا بعد الولادة لأنك ستحتاجين كل طاقتك من أجل السهر على راحة طفلك، ومن الأفضل أن تستغلي فترة نوم الطفل كراحة لك وبالتالي ستكون متغيرة في بادئ الأمر، إذ لن يستقر نوم الطفل بعد الولادة مباشرة بل يحتاج لعدة أشهر لينضبط.
 
•لا تستسلمي لإكتئاب ما بعد الولادة 
ليس من المؤكد أن تصاب جميع الأمهات باكتئاب ما بعد الولادة، فلا تقيمي وزنا لذلك فلربما لم يحدث لك، فوفقا للدراسات فإن اكتئاب ما بعد الولادة يصيب حوالي 10% فقط من الأمهات الجديدات، و27% فقط من الأمهات التي سبق لهن الولادة من قبل، وأهم أعراضه هي القلق وكثرة البكاء بدون أسباب معروفة، واعلمي أن خير دواء له هو أن تتحدثي مع شخص قريب لك جدا عن ما بداخلك فقطعا ستشعرين بالراحة. 
 
•عوّدي زوجك على المشاركة 
فلا يوجد لك أقرب من الزوج ليتحمل جزءاً من المسؤولية معك ولابد وأن تكوني قد بدأت هذه الخطوة منذ شهور الحمل، كتحضير حقيبة ما قبل الولادة وما شابه. اشركيه في كل ما يخيفك في هذه المرحلة واطلبي منه المساعدة عندما يسمح له وقته بذلك.
 
•لا تحرمي نفسك من فائدة ممارسة الرياضة 
ما إن تستقر أوضاعك بعد الولادة وتشعرين بتحسن ملحوظ وبعد اختفاء كل الآلام التي تصاحب الولادة عليك استشارة طبيبك والإطمئنان عن موعد البدء في ممارسة الرياضة فمن شأنها أن تساعدك في تخفيض القليل من الوزن من دون حمية تؤثر عليك وعلى رضيعك. فقط مارسي حياتك بصورة صحية
 
ولتجعلي حياتك أجمل بعد الولادة. فالأمر لك إما أن تستسلمي لكل ما ينغص عليك فرحتك لكونك أصبحت أماً، أو أن تكوني مرحة مقبلة على المرحلة الجديدة بكل وجدانك ومشاعرك فللأمومة لمسات لاتضيعيها بالتوتر والقلق فاحتضني وليدك وتمتعي بأروع لحظات الحياة.