الأميرة Stéphanie تبحث عن جذور زوجها في ألمانيا

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

Guillaume & Stéphanie

إعداد: أريج عراق رافقت الأميرة Stéphanie زوجها الأمير Guillaume وريث عرش دوقية Luxembourg في رحلته إلى ألمانيا، لحضور الاحتفال الخاص بمرور 200 عام على تأسيس ميليشيا Weilburg، ولهذا الأمر قصة. هذه الميليشيا تأسست بمناسبة زفاف الأمير William أمير Nassau-Weilburg، من Luisa Isabella أميرة Sayn-Hachenburg-Kirchberg في الرابع والعشرين من يونيو عام 1813. هذان الزوجان أنجبا عدداً من الأبناء، كان من بينهم Adolphe الذي أصبح دوق Luxembourg بعد ذلك، وهو الجد الأكبر للأمير Guillaume. وحتى هذه اللحظة تحمل ميليشيا Weilburg عقد شرف حراسة أرواح المتوفين من أسرة Nassau-Weilburg، بانتماء واضح إلى Luxembourg رغم وجودها بألمانيا. وسيقوم الأميران خلال رحلتهما بزيارة كاتدرائية Limburg Cathedral، والنصب التذكاري لـNassau، وقلعة Biebrich وكنيسة St Elizabeth الروسية الأرثوذكسية، مع كثير من الاحتفالات المقامة على شرفهما. هل هو الحنين للجذور، أم أنها مجرد طقوس رسمية يؤديها الأميران، أم أن Stéphanie تحاول أن تلقي نظرة على تاريخ أسرة زوجها، لتستشرف كيف سيكون مستقبل أبنائها؟