الأميرة ماري... ثلاثة أيام في المغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

اثناء زيارتها للمغرب

إعداد: عمرو رضا اختتمت زوجة ولي عهد الدنمارك الأميرة ماري زيارتها الخاصة إلى المغرب بصفتها رئيسة مجلس إدارة مؤسسة ماري، والتي استمرت ثلاثة أيام، حيث إلتقت خلالها عددا من قيادات الجمعيات النسوية بالمملكة بهدف الإطلاع على جهود المغرب في تحسين وضعية المرأة وإقرار مبدأ المساواة والمناصفة، وتمكينها من تقلد مناصب عليا، في إطار برنامج الشراكة العربية الدنماركية الذي تموله وزارة الشؤون الخارجية الدنماركية، ويشرف عليها المركز الدنماركي للمعلومات حول الجندر والمساواة والتنوع (KVINFO)، ويتضمن مشاريع مشتركة بين الجمعيات الدنماركية والمغربية في مجال مكافحة العنف ضد النساء وحماية حقوق المرأة. تضمنت جولات الأميرة الدنماركية زيارة المحكمة الابتدائية بمدينة تمارة قرب الرباط، للاطلاع على عمل بعض الوحدات القضائية الخاصة والمكلفة بمعالجة قضايا النساء اللاتي تعرضن للعنف. والتقت أعضاء في الرابطة المغربية الديمقراطية لحقوق المرأة بالعاصمة الرباط. كما التقت الأميرة مارى عددا من الحالات التي تحتضنها الرابطة، لنساء تعرضن لممارسة العنف الجسدي عليهن من طرف أزواجهن، واللاتي “يتلقين تأهيلا اجتماعيا من طرف عدد من هيئات المجتمع المدني لمساعدتهن على تجاوز وضعياتهن السابقة وتحسين ظروف حياتهن. واطلعت “الأميرة ماري”على عدد من المشاريع الصغيرة التي تديرها بعض النساء على أطراف العاصمة المغربية الرباط، ووسط أحياء شعبية، حيث يعملن من خلال رأسمال صغير وبوسائل بسيطة على تأمين عمل لهن وللعاملات برفقتهن من أجل توفير دخل لهن وتأمين قوت يومهن. واختتمت الأميرة، زيارتها يوم الأربعاء، بزيارة لمقر جمعية لقاء للتنمية بالدار البيضاء، حيث اطلعت على الجهود المبذولة لتحسين وضعية المرأة، وإقرار مبدأ المساواة والمناصفة، وتمكينها من تقلد مناصب عليا.