الأميرة للا سلمى تخطف الأنظار والشيخة موزة تتجاهلها

وكأن خلاف بين للا سلمى والشيخة موزة

وكأن خلاف بين للا سلمى والشيخة موزة

الأميرة المغربية.

الأميرة المغربية.

الأميرة جلست إلى جانب الملك الجديد

الأميرة جلست إلى جانب الملك الجديد

الأميرة خلال حفل العشاء

الأميرة خلال حفل العشاء

الأميرة للا سلمى

الأميرة للا سلمى

الحضور يتابعون أناقة الأميرة

الحضور يتابعون أناقة الأميرة

خلال الحفل

خلال الحفل

خلال حفل العشاء

خلال حفل العشاء

لا سلمى خلال حفل التنصيب

لا سلمى خلال حفل التنصيب

مع الشيخة موزة وأمير موناكو

مع الشيخة موزة وأمير موناكو

مع الشيخة موزة

مع الشيخة موزة

الأميرة المغربية بكامل أناقتها

الأميرة المغربية بكامل أناقتها

من الرباط، طارت سيدة المغرب الأولى الأميرة للا سلمى إلى أمستردام لتمثل بلدها في مراسم تنصيب الأمير وليام ألكسندر ملكاً لهولندا وطبعا أصرت الأميرة أن تكون الأناقة من تراث بلدها كما عودتنا خلال حضورها لأفراح العائلات المالكة. عشية مراسم التنصيب، وخلال مأدبة العشاء التي أقامتها الملكة بياتريكس على شرف الشخصيات المدعوة، تألقت للا سلمى بقفطان مغربي أبيض مع تاج ملكي مرصع وكأنها هي العروس، والملفت أنها جلست إلى جانب الملك الجديد وليام أليكساندر ما يدل أنها ضيفة مميزة فعلا. أما خلال حفل التنصيب اختارت أحدث تصميم للقفطان المغربي، وارتدت قفطانا مخمليا بلونه الأخضر الغامق مع التطريزات الذهبية، كما أكملت أناقتها الملكية بطقم ذهبي مع أحجار من اللون الأخضر. أما شعرها النحاسي كان بتسريحة ذيل الحصان الفوضوية. وعندما مشت بين صفوف الحضور تابع الجميع أناقتها باهتمام. والملفت أن الأميرة جلست إلى جانب الشيخة موزة، التي تجاهلتها، ومن خلال الصور التي وصلت لم يظهر أي حديث جانبي بينهما، لدرجة أن الأميرة المغربية خبأت ابتسامتها الساحرة والبريئة، ولا نعرف ما سبب البرود بين السيدتين. برأيكم، لماذا؟ وهل هي غيرة؟ خصوصاً وأن الأميرة المغربية تتمتع بشعبية كبيرة في أوروبا وتهاتفت عليها عدسات المصورين العالميين. وهي مهندسة كمبيوتر وتجيد عدة لغات ومتواضعة جدا لأنها يتيمة ومن عامة الشعب.