الأميرة غالية أغا خان تطلب الطلاق وتعود لاسمها الأصلي

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية والأمير حسين

الأميرة خالية والأمير حسين

الأميرة خالية والأمير حسين

الأميرة خالية والأمير حسين

الأميرة خالية والأمير حسين

الأميرة خالية والأمير حسين

الأميرة خالية والأمير حسين

الأميرة خالية والأمير حسين

الأميرة خالية والأمير حسين

الأميرة خالية والأمير حسين

إعداد: عمرو رضا في خطوة مفاجئة تقدمت الأميرة غالية بطلب طلاق من زوجها الأمير حسين النجل الثانى للأمير آغا خان، وغادرت مقره الدائم بلندن، وعادت بالفعل الى وطنها أميركا واشترت عقارا في مانهاتن باسمها الأصلي كريستين وايت، وأعلنت استقالتها من العمل كمستشارة فى مؤسسة آغا خان للتنمية، وأشهرت شركة جديدة لدعم تنمية المعلومات في الدول النامية،وهو نفس عملها في المؤسسة التي تبلغ قيمة استثماراتها نحو تسعة مليارات دولار. المفاجأة أن طلب الإنفصال جاء بعد أيام قليلة من احتفال عائلة الملياردير آغا خان، بزواج ابنه رحيم من عارضة الأزياء الأميركية كيندرا سبيرز وتحولها الى الأميرة سلوى، وبعد عذاب سنوات أمام المحاكم من أجل تسوية قضية طلاق للأغا خان الكبير انتهت بتغريمه 84 مليون دولار. وبات على العائلة الشهيرة أن تستعد لجولة أخرى أمام المحاكم في لندن وفرنسا وسويسرا وأمريكا لتسوية طلاق الأميرة غالية والتي تزعم أن ثروة طليقها تتجاوز حاجز 600 مليون دولار. يذكر أن كريستين البالغة من العمر 36 عاما ،هى ابنة البروفيسور نورمان وايت العالم بارز في مجال تكنولوجيا المعلومات ووالدتها الدكتورة مارغريت وايت طبيبة نفسية يقيمان في نيوجيرسي، تعرفت الى الأمير رحيم أثناء خوضهما معا مرحلة الدراسات التمهيدية للماجستير في جامعة كولومبيا عام 2006، وبعدها تحولت للإسلام وتزوجت من الأمير رحيم في سبتمبر من العام نفسه، وحملت لقب الأميرة غالية. وفقا للوثائق الرسمية في المملكة المتحدة التي تمنح أسرة آغا خان الألقاب الأميرية الفخرية، وتم الزفاف على الطريقة الإسلامية في مقر the Chateau of Chantilly بباريس ثم أعيدت الإجراءات مجددا وفقا للقانون المدنى بحضور بعض أميرات الأسر المالكة في أوروبا والعالم العربي. كريستين التي تحولت للأميرة غالية لم تنضم للعائلة فحسب، لكنها التحقت بمؤسسة آغا خان العالمية للتنمية كمستشارة في مجال دعم الخدمات المعلوماتية في الدول النامية، لكنها انفصلت عن زوجها مؤخرا وأقامت في عقار بشارع غرينتش بلندن بجوار مونيكا لوينسكي. ثم شوهدت أكثر من مرة برفقة مشاهير الغناء والموضة في حفلات خاصة بالولايات المتحدة الأميركية، ورفضت حينها التأكيد على خبر انفصالها، ولكن مع شراء شقتها الجديدة في مانهاتن وتأسيس شركتها الجديدة باسمها الأصلي، لم يعد خبر الطلاق سرا، لكن المجهول حتى الآن هو هل سيتم تجريدها من اللقب الأميري الفخري أم ستتمكن من الإحتفاظ به؟   إقرأ أيضا: الأغا خان يدفع 84 مليون دولار لطلاق زوجته