الأميرة شارلين من أحواض السباحة لمحيط الموضة

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

الأميرة شارلين

إعداد : أريج عراق

بخطوات واثقة تودع الشابة الرياضية شارلين ويتستوك التي تحمل ثلاث ميداليات ذهبية في بطولة العالم للسباحة ، عام 2002 عالم البساطة لتتحول الى أميرة تبحث عن موطئ قدم لها فى بلاط صاحبة الجلالة الأناقة، هكذا باختصار يمكن رصد مسيرة الأميرة شارلين من أحواض السباحة لمحيط الموضة.

شارلين التى عانت بشدة من مرارة التخلي عن ثيابها البسيطة وشخصيتها الشعبية لكي ترتدي المجوهرات الثمينة والبدلات الكلاسيكية وفساتين السهرة الآتية من كبرى بيوت الأزياء  في ميلانو وباريس، فى طريقها لمنافسة أميرات العائلات المالكة على عرش الأناقة  وباتت أيقونة لدار أكريس السويسرية التي لا تزال وفية لتصاميمها رغم أن رحلتها الأولى نحو عالم الأضواء حملت توقيع أرماني فهى تشغل منذ سنوات منصب سفيرة دار أزياء جيورجيو أرماني. ودائماً ما تجلس في الصف الأمامي لعروض الأزياء التي يقيمها المصمم الإيطالي إلى جانب دوناتيلا فيرساتشي ونعومي كامبل وكارولينا كوركوفا.

.

النجمة السندريلا كما يصفونها فى إمارة موناكو تحمل وصفة مضمونة للتحول من فتاة شعبية الى أميرة كتبتها بنجاح النجمة الراحلة ووالدة زوجها الأمير ألبير الثاني ايقونة الموضة جريس كيلى  وقد تعلمت من هذه الوصفة  أن أهم ما يميز إطلالات الملكات والأميرات بساطتها، الماكياج الرقيق والتسريحات البعيدة عن التكلف، وبالطبع الابتسامة الهادئة التي لا تفارق وجوههن.

وتزيد شارلين بعد المبالغة فى الظهور بالمجوهرات قدر الإمكان، فلا تتزين بها إلا في المناسبات الرسمية. كما أنها وطنت نفسها على ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي، وعرف عنها ميلها إلى تلك التي تحمل توقيع «جيمي شو».

أميرة موناكو الجديدة شارلين تشبه جريس كيلي كثيرا فهى  تملك مزيجاً من الأناقة الأميركية والأوروبية. هي امرأة راقية وخجولة بأناقتها. فحتى حقيبة السهرة تختارها تماماً كدرجة لون فستانها. وهي سيدة محافظة جداً وعصرية جداً في آن واحد مهما ارتدت. و تختار أزياء لا تموت ومقاومة لموجات الموضة.

وتجدر الإشارة إلى أن شارلين من مواليد روديسيا (زيمبابوي حالياً) التي كانت تحكمها أقلية بيضاء لكنها هاجرت مع والديها وهما سباحان محترفان أيضاً إلى جنوب إفريقيا حين كانت في الثانية عشرة، وسرعان ما انضمت إلى فريق السباحة في المدرسة التي التحقت بها حيث أظهرت تفوقاً على بقية أعضاء الفريق مما مكنها من المشاركة في العديد من البطولات المحلية قبل أن تكمل الخامسة عشرة. ووصل الأمر بها للمشاركة في تمثيل بلادها في دورة الألعاب الأولمبية عام 2000، حيث حل الفريق في المركز الخامس على مستوى العالم.

وقبل ثلاث سنوات اعتزلت الرياضة، لكنها لا تزال تمارس السباحة يومياً في القصر المسمى «صخرة الملائكة»، وهو القصر الذي قدمه الأمير رينيه، والد الأمير ألبيرت، هدية لزوجته الأميرة جريس كيلي.

وفي مقابلة صحفية نشرت أخيراً قالت شارلين انها ستعمل على تحويل موناكو إلى عاصمة للأناقة والأزياء في العالم.

وأضافت: «الأميرة جريس أوجدت رابطة بين موناكو وهوليوود.. أما أنا فسوف أعمل على إيجاد رابطة بين موناكو وعالم الأزياء».