هل يمكن ان تقبل العروس الزواج من عريس لا يحبها!

هل تقبل العروس الزواج بعريس لا يحبها

هل تقبل العروس الزواج بعريس لا يحبها

شخصية العروس العنيدة

شخصية العروس العنيدة

تختلف اسباب ودوافع العروس في القبول

تختلف اسباب ودوافع العروس في القبول

العروس الحالمة او الخيالية

العروس الحالمة او الخيالية

الحب هو اساس العلاقة بين الزوجين

الحب هو اساس العلاقة بين الزوجين

يعتبر الحب ركيزة هامة من الركائز الاساسية في المعادلة الصعبة للحياة الزوجية، كونه يؤسس للحياة التي يملؤها الود و السعادة و النجاح، و لا شك ان كل عروس تضع هذه الركيزة الاساسية امام عينيها في علاقتها بشريكها قبل ان تقتحم معه عالم الحياة الزوجية.

و لكن هل يمكن ان تقبل العروس بالزواج من عريس لا يحبها؟ 

من الصعب ان تقبل العروس الزواج برجل تعلم مسبقا بانه لا يبادلها مشاعر الحبّ، و لكن البعض من الفتيات يقبلن ذلك بالفعل بل و يصرن على اتمام هذا الزواج لاسباب عديدة لا يمكن تفسيرها بسهولة، تختلف باختلاف كل شخصية منهن.

ماهي الاسباب التي قد تدفعها الى ذلك القبول!
من المتعارف عليه ان الرجل قد يرتبط بفتاة يعلم مسبقا بانها لا تحبه، لاسباب عديدة منها الطمع او المصالح المادية او المصالح المشتركة، و قد يكون السبب احيانا قرار طائش او عائلي او غيره، بينما طبيعة الفتيات تختلف عن طبيعة الرجال، و بالتالي فان دوافعهن و اسبابهن للقبول تختلف عن الرجال، و من ابرز هذه الاسباب او الدوافع الخاصة بطبيعة الفتيات، الاسباب التالية :

- العروس العنيدة : 
لا تقبل الانثى العنيدة فكرة عدم تحقيق مبتغاها، و تسعى وراءه و تصرّ على تحقيقه ارضاء لتمنياتها و خدمةً لتحويل رغباتها الى حقيقة، و هي تسعى في هذا الاطار ان يبادلها الشريك مشاعر الحب مستقبلا، و يكفيها في البداية انها نجحت في تحقيق ما تريد، و يمكن ان تقنع نفسها بان هذا الشريك هو بالفعل الشخص الانسب لها و الاكثر قرباً للتربع على عرش مملكتها، و بالتاكيد فان العروس التي تتمتع بخصال عنيدة تراهن في هذه الحالة على ان تكسب قلب شريكها يوماً ما، لكنها في حال فشلت لن تبنى علاقتها على مبدا الاستقرار اطلاقا، و ترتبط امكانية استمرار الزواج بين الثنائي في حال الفشل في كسب قلب الحبيب، على طبيعة كلٍّ منهما و الظروف الاجتماعية و المادية التي تتحكم بتفاصيل حياتهما الشخصيّة.

- العروس الخيالية او الحالمة :
هذه الشخصية توهم نفسها في انها تعيش اجمل قصّة حبٍّ قد لا تخلو من العذاب و الخلافات الشخصية، و هذا الامر لا يهمها بقدر ما انها توهم نفسها في ان الحب يبنى على هذا الاساس، و في الواقع ان فكرة الحب من طرف واحد تعتبر بحد ذاتها مصدراً للفشل العاطفي مستقبلاً مهما كان الرهان، و في بعض الحالات قد تساهم القدرة على تحمّل المراة جميع سلبيات الرجل تجاهها و اعتمادها على الاحترام و التضحية و قبول الاخر كشروط اوليّة في هذا الاطار في استمرار هذا الزواج و تاسيس حياة اسرية ناجحة. 

- العروس التي لا تؤمن بالحب
على عكس شخصية العروس السابقة، يمكن للعروس التي تقبل الزواج من شخصٍ تعلم انه لا يحبها ان تقبل الارتباط به لانها و بكل بساطة لا تؤمن بالحب اساسا، بل ترى في ان الزواج هو مجرّد مؤسسة اجتماعية لا اكثر، و هي تسعى في هذا الاطار الى تاسيس عائلة صغيرة و تربية اولادها و مشاركة زوجها تفاصيل الحياة اليومية بهدوء و استقرار، و لكن هذا النوع من الزواج لا ينجح و لا يستمر سوى في حال كان الرجل لا يؤمن بمبدا الحب ايضاً.