لماذا تذرف العروس الدموع في يوم زفافها؟

كل عروس تبكي في حفل زفافها

كل عروس تبكي في حفل زفافها

لحظة مؤثرة لبكاء العروس على كتف والدها

لحظة مؤثرة لبكاء العروس على كتف والدها

تأدية الرقصة الاولى مع العريس تؤثر جدا في العروس

تأدية الرقصة الاولى مع العريس تؤثر جدا في العروس

بكاء العروس يزداد عندما تحتضن ذويها

بكاء العروس يزداد عندما تحتضن ذويها

قلما نجد عروسا لا تذرف الدموع في يوم زفافها. دموع وان اختلفت اسباب انهمارها، الا انها في نهاية المطاف تترك حزنا في قلب محبي العروس الذين يعيشون الم الفراق اصلا. فما هي الاسباب التي تدفع العروس الى البكاء في يوم الزفاف: 

فراق احبتها


انه السبب الاهم الذي يدفع غالبية العرائس الى البكاء في يوم زفافهن خصوصا مع اقتراب موعد خروج العروس من منزل تربت فيه والانتقال الى بيتها الزوجي. سبب سيضعها يوم الزفاف في لحظة ضعف لا تستطيع خلاله السيطرة على دموعها التي تنهمر من دون ارادتها وتزداد اكثر في لحظة احتضانها لذويها مودعة. 

المشاكل العائلية


الشجارات العائلية التي تترافق غالبا خلال التجهيز للزفاف، تترك جرحا والاما كبيرة في قلب العروس التي تكون اصلا متحسسة اكثر من اي وقت مضى نظرا للحظات المصيرية التي تنتظرها، فنراها تبكي في يوم الزفاف تلقائيا ومن دون سبب وحتى في لحظة غير مؤثرة احيانا. 

اظهار خجل كاذب


بعض المجتمعات تعتبر بكاء العروس واجبا لا بد منه في يوم الزفاف وينعتون الشاذة عن القاعدة بشتى النعوت السلبية كالقول بانها وقحة او جريئة جدا، او انها فاقدة للحياء. لذلك تجهد العروس يوم فرحها في هذه المجتمعات الى ذرف ولو قليلا من الدموع لاظهار خجل كاذب، او للزعم بأنها حزينة على فراق اهلها حتى وان لم تكن تلك المشاعر صادقة.

اضفاء الجمال على ملامحها


يقول نزار قباني "بعض النساء وجوههن جميلة. وتصير اجمل عندما يبكين"، وبعض العرائس يؤمن بهذه المقولة ويعتقدن ان بكاء العروس يزيدها جمالا وهيبة، فنراها تبكي، وان لم تستطع تتباكى طلبا لجمال يصطنعه البكاء.

قلق من المستقبل


الكثير من العرائس يشعرن بأنهن غريبات في يوم الزفاف عن واقعهن الذي اعتدنا عليه عند عائلاتهن، مما يجعل مشاعرهن تختلج بالخوف والقلق على المستقبل،  كما يسيطر على تفكيرهن مدى صحة اختيارهن ومدى نجاح علاقتهن مع الشريك المستقبلي، فتبدأ دموع العروس بالانهمار تلقائيا.  

الرقصة الاولى


ويبقى هناك سبب عاطفي قوي يدفع العروس الى البكاء ليلة الزفاف، وذلك عند تأديتها للرقصة الاولى مع العريس في لحظة رومنسية تعيشها لأول مرة في الحياة. انها لحظة ضعف بكل ما للكلمة من معنى تجعل العروس تذرف دموع الفرح والخجل في ان واحد. 

ومهما تكن اسباب البكاء الا ان الحقيقة التي لا بد من قولها هو ان هذه الدموع تزيد العروس جمالا، وتضفي عليها هيبة ووقارا.