تقاليد زفاف نقوم بها و لا ندرك معناها ... فلنتعرف عليها

الرقصة الاولى للعروسين

الرقصة الاولى للعروسين

حمل العروس

حمل العروس

تقليعة الدبل

تقليعة الدبل

رمي الورد على الاعراس

رمي الورد على الاعراس

فستان العروس الابيض

فستان العروس الابيض

كعكة الزفاف الادوار

كعكة الزفاف الادوار

تقاليد نقوم بها ولا نعرف معناها في الزفاف..فلنتعرف عليها

تقاليد نقوم بها ولا نعرف معناها في الزفاف..فلنتعرف عليها

تغطية وجه العروس

تغطية وجه العروس

العروس تتوسط وصيفاتها

العروس تتوسط وصيفاتها

الكتابة على حذاء العروس

الكتابة على حذاء العروس

الهدايا للضيوف

الهدايا للضيوف

الورده ببدلة العريس

الورده ببدلة العريس

هل تساءلت في يوم من الأيام عن السبب وراء وجود عدد من التقاليد المتبعة في حفلات الزفاف، مثل تقليد رمي العروس لباقتها في حفل الزفاف، أو سبب كون كعكة الزفاف متعددة الطبقات؟ جميع هذه التقاليد تحمل وراءها قصة وتفسيرا مميزا، واليوم سنستعرض معا أهم التقاليد المتبعة في حفلات الزفاف والمعنى التي تحمله كل منها:
 
الكعكة متعددة الطبقات:
هذا التقليد يعود تاريخه العصور الوسطى وفي تلك الفترة اعتاد ضيوف حفل الزفاف أن يحضروا مهم الكعك والخبز كهدية للعروسين ويقومان بوضعها أمامها في صورة قطع متراصة إلى جانب بعضها البعض، بمرور الوقت تطور هذا التقليد إلى وضع قطع من المعجنات والكعك بشكل هرمي على طاولة أمام العروسين ثم طبقات من الكعك المتراصة فوق بعضها حتى وصلنا إلى شكل كعكة الزفاف التي نعرفها.
 
والد العروس أو أحد أقاربها يقوم بتسليمها للعريس: 
معظم التقاليد المتبعة في حفل الزفاف تعود أصولها إلى الحضارة الرومانية القديمة وفي تلك الفترة كانت رجل الأسرة هو من يتولى مهمة الاتفاق على الزيجات وفي ذلك الوقت كان يصطحب الفتاة إلى زوجها وأسرتها الجديدة ويسلمها إليه أو إليهم وعادة ما كان يتلقى مقالها مبلغ مالي أو أملاك ما وبمرور الوقت تتطور هذا التقليد إلى ما هو عليه في عصرنا الحالي.
 
وقوف العروس على الجانب الأيسر من العريس: 
حفلات الزفاف في العصور الوسطى كانت تتضمن مشكلات أكبر بكثير مما نواجها في عصرنا الحالي ولذلك كان العروس تقف على الجانب الأيسر من العريس وتترك جانبه الأيمن خاليا حتى يتمكن من انتزاع سيفه بيده اليمنى عند الضرورة والقتال لحمايتها عند الضرورة ومن هنا جاء تقليد وقوف العروس على الجانب الأيسر من العريس.
 
رمي أوراق الزينة الصغيرة الملونة على العروسين: 
في حفلات الزفاف في الماضي اعتاد الضيوف وأهل العروسين في إيطاليا على رمي قطع من الحلوى الصغيرة ذات الأغلفة السكرية على العروسين تعبيرا عن سعادتهم بهذه المناسبة، وفي بريطانيا اعتادوا على رمي حبات الأرز على العروسين والتي كانت ترمز في ذلك الوقت إلى الخصوبة ولقد تطورت هذا التقليد بمرور الوقت إلى رمي الأوراق الصغيرة الملونة على العروسين.
 
وجود وصيفات الشرف: 
هذا التقليد يعود أصله إلى العصر الروماني وفيه اعتاد العروس على أن تكون محاطة بفتيات يرتدين مثلها تماما لخداع الأرواح الشريرة التي قد تحاول إيذاء العروس ولحماية العروس من شخص مرفوض من العروس أو أسرتها قد يحاول اختطافها، وبالإضافة إلى ذلك فهم يساعدون العروس على الاستعداد لحفل الزفاف وهو دور قريب للغاية من دور وصيفات الشرف في هذه الأيام.
 
وجود وصيف للشرف: 
هذا التقليد يعود أصله إلى الحقبة الأنجلوساكسونية في بريطانيا حيث اعتاد العريس وقتها على أن يصطحب معه أقوى وأفضل صديق له ليقاتل إلى جانبه لحماية العروس في حالة حدوث مشكلات في حفل الزفاف.
 
إعطاء هدايا لضيوف حفل الزفاف:
 هذا التقليد يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر حيث اعتاد النبلاء الأوروبيين وقتها على تقديم مكعبات أو صناديق صغيرة من السكر-والذي كان سلة غالية ونادرة وقتها-لضيوف حفل الزفاف حتى يظهروا ثرائهم ومكانتهم وليشكروا الضيوف على الحضور، وفي العصر الفيكتوري تطورت هذا التقليد ليصبح تقليد يقوم فيه العروسين بتسليم الهدايا لضيوفهما يد بيد متمنين حظا جيدا لضيوفها وذلك تعبيرا عن شكرهم للضيوف الذين حضروا حفل الزفاف وبمرور الوقت تطور هذا التقليد ليصبح ما عليه في الوقت الحالي.
 
ارتداء خاتم الزواج على الإصبع الثالث من اليد اليسرى:
 هذا التقليد كان سببه اعتقاد الإغريق أن العروق في هذا الإصبع تتصل مباشرة إلى القلب ولذلك فإن ارتداء خاتم الزواج في هذا الإصبع يحمل معنى مميز للعروسين، وفيما بعد أثبت العلم الحديث أن جميع العروق في الجسم والأصابع تتصل بالقلب إلا أن هذا التقليد مازال مستمرا.
 
ارتداء طرحة زفاف:
ارتداء العروس لطرحة الزفاف كان تقليد في العصر الروماني لإبعاد الأرواح الشريرة عنها ولكن طرحة الزفاف كانت وقتها صغيرة وقصيرة إلى كد ما، طرح الزفاف الكبيرة والطويلة بدأت في الظهور في العصر الفيكتوري ثم تطورت في العصر الحالي لتصبح متعددة الأشكال والتصميمات.
 
ارتداء الفستان الأبيض:
 موضة ارتداء فساتين الزفاف البيضاء بدأت بعدما ارتدت الملكة فيكتوريا في حفل زفافها على الأمير ألبرت فستان زفاف أبيض اللون ولقد فعلت ذلك لأنها أرادت أن ترتدي في حفل زفافها فستان مصنوع من قماش الدانتيل من بلدة هونيتون (Honiton lace) وهو القماش المفضل لديها وهو أبيض اللون، قبل ذلك اعتادت العرائس على أن يرتدوا أفخم وأجمل فستان لديهم في حفل زفافهم ولكن منذ حفل زفاف الملكة فيكتوريا بدأت العرائس في ارتداء فساتين الزفاف البيضاء.
 
رمي العروس لباقة الزهور التي تحملها: 
هذا التقليد يعود تاريخه إلى القرن الرابع العشر في فرنسا ولقد اعتاد ضيوف الحفل وقتها محاولة شد وقطع أجزاء من فستان العروس للحصول على أجزاء من الفستان من أجل الحظ الحسن ولذلك اعتاد العريس على أن يلقي رباط الجوارب الخاص بالعروس للضيوف ليبتعدوا عن فستان العروس وبمرور الوقت تطور التقليد لتصبح باقة من الزهور تحملها العروس وتلقيها للمدعوين في نهاية حفل الزفاف.