اكتشاف سبب الاستسلام للنوم أثناء الأرجحة

اكتشف العلماء حديثا جدا، السبب الذي يجعل الاسترخاء في أرجوحة شبكية تجربة فريدة ومريحة للكثيرين، إذ ظهر أن التأرجح والاهتزاز يؤثران على الموجات الدماغية ما يساعد الشخص على الاستسلام إلى النوم.

وقام باحثون من جامعة جنيف بدراسة شملت 12 رجلاً واستثنت منها النساء لأن التغييرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية قد تؤثر على النوم، وحضر كلّ رجل إلى مختبر النوم في الجامعة عند بعد ظهر يومين مختلفين، وأخذوا قيلولة لمدة 45 دقيقة في كل مرة على سرير يتدلى من السقف، وفي مرة كان السرير ثابتاً وفي المرة الثانية كان يهتز بلطف.

وتمت مراقبة النشاط الدماغي لدى الرجال باستخدام جهاز تخطيط أمواج الدماغ.

وظهر أن الرجال غفوا بشكل أسرع وكان نومهم أكثر عمقاً لدى اهتزاز السرير، وحين كان السرير ثابتاً قضى الرجال النصف الساعة الأولى من القيلولة في مرحلة النوم الخفيف، بينما لم يقضوا فيها إلا 30% من فترة القيلولة حين كان السرير يهتز.

وقال العلماء إن التأرجح غير نمط نشاط يعرف باسم "محور دوران النوم" في دماغ المتطوعين المشاركين في الدراسة، وهو عبارة عن دفعات كهربائية مدتها نصف ثانية تطرأ في المرحلة الثانية من النوم الأكثر عمقاً ، وقد ارتفع عددها عند التأرجح.

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن ارتفاع عدد الدفعات الكهربائية يساعد على منح الشخص المزيد من النشاط العقلي لدى استيقاظ.

وأعرب الباحثون عن أملهم في أن تساعد هذه الدراسة في إيجاد حلول للأرق الذي يعاني منه كثيرون، على الرغم من أنهم لم يثبتوا ما إذا كان التأرجح ناجعاً أيضاً في حالات النوم العميق خلال الليل.