اغنى سيدات العالم: نادي الثريات

من هن أولئك السيدات اللواتي تزخر حساباتهن المصرفية بأموال طائلة لا تعد ولا تحصى إلا بعد عمليات حسابية مضنية؟ وماذا تطلب الامر يا ترى حتى وصلت تلك السيدات إلى أعلى مراتب الثراء؟

حددت مجلة فوربس لائحة أغنى سيدات العالم لهذا العام. والملفت أن سيدة واحدة من بين أول عشرين ثرية عالمياً قد جمعت ثروتها بكد يمينها حصرياُ دون داعم ولا مورث من أب راحل أو زوج توفى تاركاص لها لقب أرملة وحساب مصرفي عامر بالمليارات. والصينية وو ياجون هي تلك السيدة العصامية التي عملت خمسين عاماً كصحافية ومحررة في وكالة أخبار China Shirong. أما الآن فهي تملك وتدير أكبر شركة عقارية  Longfor Properties وتديرها بنجاح أدى إلى ارتفاع أرباحها وأسعار أسهمها في السوق المالية بشكل منقطع النظير. أما ثروتها الشخصية تبلغ 5.5 مليار دولار أميركي.

أما سائر عضوات نادي الثريات البالغ مجموع ثرواتهن 232 مليار دولاراً، فهن ارامل ووارثات واللواتي بفضل صلات القربى أصبحن أغنى النساء على وجه الأرض.

وبما أن لائحة هؤلاء السيدات تطول، نكتفي بذكر من جئن في المرتبة الأولى نزولاً إلى المرتبة الخامسة:

1-كريستي والتون (56 عاماً) وتربعت على المرتبة الاولى للمرة الثالثة وثروتها تساوي 26.5 مليار دولار وهي أرملة جون والتون مالك متاجر "والمارت" الذي توفي في تحطم طائرة عام 2005. وهي العاشرة على لائحة أغنى أغنياء العالم.

2-ليليان بيتينكورت البالغة 88 عاماً( 22 مليار دولار) وريثة شركة "لوريال" التي أسسها والدها يوجين شوللر عام 1909 والتي تنضوي تحتها 23 ماركة عالمية من ضمنها  Maybelline و the Body Shopو Lancôme، وتقوم بتشغيل 64,000 موظفاً. وهي الخامسة عشرة على لائحة أغنى أغنياء العالم.

3-آليس والتون البالغة 61 عاماً(21.2 مليار دولار) إبنة سام والتون الذي اسس مع شقيقه جايمس سلسلة متاجر في بينتونفيل، آركانساو في العام 1964. اليوم أصبح "والمارت" أكبر سلسلة متاجر في العالم، إذ تزيد مبيعاتها السنوية عن 405 مليار دولاراً.

4-إبريس فونتبونا (19.2 مليار دولار) وهي الزوجة الثانية وحالياً أرملة الملياردير أندرونيكو لوكسيك.وتملك عائلتها منجم النحاس Antofagasta وهو من أكبر مناجم العالم وأكثرها إنتاجاً.

5-سوزان كلاتون البالغة 48 عاماً (14.6 مليار دولار) وقد ورثت شركة سيارات B.M.W. عن والدها هربرت كاندت كما أورثها 50% من شركة الصناعات الكيميائية Altana، وهي حائزة على شهادة ماجيستير في الاقتصاد. وقد استحوذت بجهدها على ال50% الباقية من الشركة.

ومن السيدات الشهيرات التي لم يكن لهن حظ بلوغ لائحة أغنى 20 امرأة في العالم، ولكنهن أيضاً من صاحبات المليارات نذكر الأيقونة الإعلامية أوبرا وينفري . والمفارقة أنه بمجرد إعلانها عن تقاعدها واعتزالها تقديم برنامجها التلفزيوني اليومي الذي استمر أعواماً طويلة وإطلاقها قناتها التلفزيونية الخاصة OWN ، فقد زادت ثروتها بعدها من 2.4 إلى 2.7 مليار دولار خلال العام 2010  فقط.

فهل يرضي هذه السيدة المكافحة في المقابل أن تكون في المرتبة الأولى على لائحة فوربس للمشاهير وفي المرتبة الثالثة على لائحة أقوى نساء العالم؟