إرتفاع نسبة الطلاق تلزم الجهات الرسمية بأخذ أقوال الزوجين لحدوث الطلاق

زيادة نسبة الطلاق في السعودية

زيادة نسبة الطلاق في السعودية

نسبة الطلاق من وزارة العدل

نسبة الطلاق من وزارة العدل

 إرتفاع نسبة الطلاق تلزم الجهات الرسمية بأخذ أقوال الزوجين لحدوث الطلاق

إرتفاع نسبة الطلاق تلزم الجهات الرسمية بأخذ أقوال الزوجين لحدوث الطلاق

نشرت وزارة العدل في العام الماضي 2014 تراجع معدل الطلاق والخلع في السعودية لأول مرة منذ ثلاث سنوات، والتي كان فيها معدل الطلاق يرتفع من عام لآخر وأوضح التقرير السنوي للوزارة أن مجموع ما أصدرته 141 كتابة عدل في العام من صكوك وعقود بلغ 2.162.735، في حين بلغ عدد عقود النكاح 160271 عقدا، وصكوك الطلاق 34490 (بنسبة 21.5%) بانخفاض عن معدلات العام الذي قبله، وأرجع وزير العدل السابق الشيخ محمد بن عبدالكريم العيسى هذا التراجع إلى تفعيل مكاتب الصلح بالمحاكم والتي تم تحويلها مؤخرا إلى عمل مؤسسي بعد صدور تنظيم مركز المصالحة.
 
وعلى الرغم من هذا الانخفاض لا تزال نسبة الطلاق في السعودية مرتفعة، إذ تبنى مجلس الشورى السعودي في العام الماضي توصية بتأسيس إدارة مستقلة مختصة بشؤون الطلاق ترتبط مباشرة بمكتب المفتي العام، بعد أن وصلت حالات الطلاق في السعودية، حسب تقارير رسمية لأكثر من 25% من حالات الزواج مقارنة بالمعدل العالمي المقدر بـ 18% و22%، وبلغت حاليا قرابة الأربع حالات طلاق في الساعة الواحدة.
 
وهو ما تم فعليا الآن إذ ألزمت لائحة رسمية من وزارة العدل بضبط أقوال الزوجين، وولي الزوجة في الحالة محل الاستفتاء، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة أن تشمل عملية الضبط تفاصيل الواقعة، وبيان عوارضها المختلفة والمؤثرة في الفتوى، مع التأكيد على توثيق الأقوال بتوقيعات من جهة رسمية من طريق أنموذج «ضبط الأقوال" إذ يلزم بإحالة القضايا بعد تسجيلها في الإدارة إلى المستشارين المختصين لدراستها، وإعداد ملخصاتها، ثم عرضها على سماحة المفتي العام لإبداء الرأي الشرعي فيها، مطالبة المكتب بضرورة العمل على صياغة الفتوى بعد صدور التوجيه من المفتي العام ، وأوضحت اللائحة الرسمية، أن مكتب فتاوى الطلاق ملزم وفقا للإجراءات الجديدة، بتلقي الاتصالات الهاتفية المرتبطة بفتاوى الطلاق، وتسجيلها ورصدها، فضلا عن حفظها وحفظها إلكترونيا  .
 
والجدير بالذكر أن هناك دراسة سعودية نشرت في بداية هذا العام  2015 أجراها الدكتور «علي الزهراني» عضو التدريس في الجامعة الإسلامية لصالح جمعية «أسرتي»، أن عدد الفتيات العوانس في المملكة قد يبلغ 4 ملايين فتاة العام الجاري 2015، بعدما كان مليون ونصف المليون فتاة عام 2010 وظل يتزايد في الآونة الأخيرة، محذرا من ارتفاع كبير في نسبة العنوسة في المملكة بوجه عام، والمدينة المنورة على وجه الخصوص.
 
ويقول خبراء اجتماع أن السبب الرئيسي في ارتفاع حالات الطلاق والعنوسة هو الوفرة المالية التي شهدتها المملكة في السنوات الماضية، ما جعل كثير من الشبان يعزفون عن الزواج، أو يتزوجون ويطلقون بسهولة ، كما أن هناك الكثير من المواضيع التي ناقشت الموضوع في مجلة هي ومنها ما هي الأسباب الرئيسية لارتفاع معدلات الطلاق في السعودية؟ كيف تحافظين على حياتك الزوجية مجلة هي  وموضوع أيهما أكثر تأثراً من الطلاق الرجل أم المرأة ولماذا؟