السعوديون يهدرون ثلث المواد الغذائية

شعار وزارة الزراعة

شعار وزارة الزراعة

جانب من ولائم السعوديين

جانب من ولائم السعوديين

الهدر الغذائي

الهدر الغذائي

ان العادات والتقاليد التي تحكم الأسر السعودية من ناحية الضيافة والكرم هي أحد الأسباب الرئيسة التي تساهم في هدر كميات الطعام، خاصة وأن السعوديين بعروبتهم اﻷصيلة معروفون بكرم الضيافة الذي يأخذ أشكالاً متعددة للترحيب بالضيف فالولائم والذبائح والشراب أول ما يتم تقديمه وبكميات كبيرة، تُهدر معظمها بمجرد مغادرة الضيف وخصوصاً أن هناك أنواعاً من الأطعمة تتلف مع مرور الوقت.
 
اﻷنماط الاستهلاكية في السعودية
أثبتت الدراسات وجود أنماط استهلاكية في السعودية مبنية على التباهي والإسراف المخلّ، وتحديداً في الولائم والاحتفالات وغيرها من المناسبات الاجتماعية والدينية، وهذا الإسراف غير المبرر، له أضرار على المدى البعيد في زيادة الاستهلاك وانخفاض الادخار على المستوى الوطني وزيادة المخلفات ما يؤدي إلى زيادة التلوث البيئي بكافة أشكاله مما يزيد الأعباء على الدولة لكي تتخلص من هذه النفايات، وصعوبة تغيير النمط السلوكي لدى المواطنين يعد من أهم العوامل التي تعرقل تحقيق أمن الغذاء، ويكلف المستهلك أعباء مالية ليس فقط في شرائه، بل أيضاً في التخلص منه.
 
الهدر الغذائي
كشفت وزارة الزارعة السعودية في حسابها على تويتر أن المواطنين يهدرون ثلث المواد الغذائية، إذ يبلغ معدل الهدر 250 كيلوغراماً للفرد الواحد سنوياً.
 
ودعت وزارة الزراعة كافة المستهلكين إلى الاسهام في الحد من الفاقد والهدر الغذائي، بقولها : "عزيزي المستهلك .. ساهم في الحد من الفاقد والهدر الغذائي (من حلول الهدر الغذائي .. التبرع بالغذاء الزائد إلى محتاجيه)".
 
وأرجعت الوزارة بعض الأنماط الاستهلاكية إلى التباهي والإسراف، حيث أنها من العوامل التي تزيد الهدر.
 
كما قدرت وزارة الزراعة ارتفاع الهدر الغذائي في المناطق الحضرية بـ34%، وذلك في مرحلة الاستهلاك، مشيرة إلى وجود كميات كبيرة من المواد الغذائية لا تتم الاستفادة منها.
 
منصة الكترونية
يذكر بأن وزارة الزراعة قد قامت بخطوة سباقة لتعزيز واقع القطاع الزراعي في المملكة، ولدعم مسيرة نموه ، حيث أطلقت مجموعة من الخدمات الالكترونية الحكومية الجديدة التي من شأنها دعم سوق الأعمال الزراعية المحلي التي يبلغ حجمها 5 مليارات دولار، وفق ما أعلن عنه خبراء على مستوى القطاع.
 
وتتيح منصة الحلول الجديدة إمكانية الوصول إلى 22 خدمة إلكترونية، بما فيها تسجيل الأراضي، وإصدار الشهادات والتصاريح الخاصة بالاستيراد للمواد الخاصة بالقطاع الزراعي، وتراخيص الصيد، والحصول على الآلات الزراعية المنشودة وغيرها من الخدمات التى تهم هذا القطاع.