إطلاق حملة "ما بتفرق معي" للوقاية من المخدرات

إيميه صياح

إيميه صياح

سامي جابر

سامي جابر

خلال الإعلان عن حملة

خلال الإعلان عن حملة "ما بتفرق معي"

تتواصل الحملات الهادفة لمكافحة آفة المخدرات والتحضير منها خاصةً لجيل الشباب. وفي بيروت، أطلقت مؤسسة "مينتور العربية لوقاية الأطفال والشباب من المخدرات" حملتها الإعلانية الإقليمية التوعوية لعام ٢٠١٥ تحت عنوان "ما بتفرق معي"، وذلك خلال مؤتمر صحافي تمَ فيه الإعلان عن خطّة هذه الحملة والكشف عن سفيريها؛ أسطورة كرة القدم السعودية الكابتن سامي الجابر، والممثلة ومقدّمة البرامج اللبنانية إيميه صيّاح.
 
تم تصوير الإعلان الترويجي للحملة في بيروت، حيث شدّد كل من سامي الجابر وايميه صيّاح على أهمية انطلاق الحملة من خلال مختلف وسائل التواصل الإجتماعي، وذلك بهدف الوصول لأكبر عدد ممكن من الشباب وإيصال رسالة المؤسسة حول أهمية التوعية والوقاية من مخاطر آفة المخدّرات.
 
سيكون للحملة منصّة تواصل خاصّة عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة، وسيُعرض الإعلان المصوّر على عدد من القنوات التلفزيونية العربية الأرضية والفضائية. كما تسعى المؤسسة من خلال هذه الحملة، إلى الترويج لعملها وحشد الموارد اللازمة لدعم تطبيق برامجها ومشاريعها بشكل فعّال في الدول العربية. كما سيقوم سفيري الحملة بزيارة عدد من المدارس والجامعات في مختلف المناطق اللبنانية، بهدف توصيل رسالة أمل إلى الطلاب وتعزيز أهمية العمل الوقائي في صفوف الشباب. 
 
وقد وقع اختيار مينتور العربية على سامي جابر وإيميه صيَاح كونهما شخصيتين مؤثرتين في جيل الشباب، كلٌ في مجاله؛ فسامي رياضي من الطراز الرفيع ومِثالٌ يُحتذَى به في الشؤون الرياضية، في حين أنّ إيميه تركت بصمةً كبيرة لدى الجيل الصاعد من خلال نجاحاتها في مجال التمثيل وتقديم البرامج.
 
جديرٌ بالذكر أن مينتور العربية هي مؤسسة غير حكومية تعمل على وقاية الأطفال والشباب من المخدرات. تأسست عام 2006 ويقود المؤسسة مجلس أمناء برئاسة الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز.
 
وكان مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ذكر في تقريره الصادر في العام 2013 أن تناول مخدرات متعددة غير الأنواع المعروفة مثل الكولكايين والهيرويين هي التي ما زالت تثير القلق، خاصةً مع اعتماد المدمنين على المزج بين عقاقير موصوفة طبياً ومواد غير مشروعة. وتثير إساءة استعمال المهدِّئات والمسكِّنات بالغ القلق، إذ يُصنِّفها أكثـر مـن ٦٠ في المائة من البلدان المشمولة بالتقرير ضمن الأنواع الثلاثة الأولى من المواد التي يُساء استعمالها.