ما هي المجالات التي تعمل بها نصف السعوديات؟

 موظفة سعودية

موظفة سعودية

موظفات سعوديات

موظفات سعوديات

إنعكست التغيرات التنموية والتطويرية في السعودية على زيادة مساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية، وزيادة نسبة تدفقها إلى سوق العمل، بتعدد مجالات العمل التي باتت متاحة أمامها سواء في القطاع العام أو الخاص، إلا أن التواجد الأكبر للمرأة السعودية يكمن في مجالات العمل العلمية والإنسانية، وفقاً لما أوضحته نتائج بحث القوى العاملة الصادرة عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات مؤخراً.
 
السعوديون ومجالات العمل
وأشارت نتائج مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات إلى أن ما يقارب ثلث السعوديين يعملون في مهن قطاع الخدمات بنسبة 32.3%، يليهم العاملون في مهن الفنيين في المجالات الفنية والعلمية والإنسانية بنسبة 20.0%، في حين بلغت أدنى نسبة للعاملين في العمليات الصناعية والكيماوية والصناعات الغذائية بنسبة 1.0% ، وبينت النتائج إلى أن السكان المشتغلين السعوديين الذكور سجلوا أعلى النسب للعاملين في قطاع الخدمات، إذ بلغت نسبتهم 37.3%. 
 
السعوديات والمجالات العلمية والإنسانية
وأظهرت النتائج أن أكثر من نصف السعوديات يعملن في المهن الفنية في المجالات العلمية والإنسانية، حيث بلغت نسبتهن 46.1%، في حين بلغت أدنى نسبة للعاملات في المهن الهندسية الأساسية المساعدة، حيث بلغت نسبتهن 0.1%. 
 
نتائج غير السعوديين
أما ما يخص العاملين غير السعوديين حسب أقسام المهن الرئيسية، فقد تبين أن أعلى نسبة للعاملين في المهن الهندسية الأساسية المساعدة بلغت 32.7% ، يليهم العاملون في مهن الخدمات بنسبة 19.6%، أما أدنى نسبة فكانت في المهن الكتابية والتي بلغت 2.3%  .
 
وبيّنت النتائج أنه في ما يتعلق بنسبة الذكور منهم فقد سجلت أعلى النسب للعاملين في المهن الهندسية الأساسية المساعدة عند 36.6%، في حين أن أدنى نسبة للعاملين في المهن الكتابية 2.4%، أما الإناث فقد أظهرت نتائج البحث، أن العاملات غير السعوديات، يعملن في مهن الخدمات بنسبة 85.3%، وأن أدنى النسب هي للعاملات في مهن المديرين ومديري الأعمال بنسبة بلغت 0.2%. 
 
دوافع عمل السعوديات
من جانب آخر أشارت دراسة بعنوان "المرأة السعودية العاملة بين مسؤوليتها المجتمعية ومسؤولية الدولة تجاهها"، أعدتها الدكتورة حكمت العرابي، مستشار اجتماعي وأستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك سعود بالرياض سابقا، عن مجموعة من الأسباب التي تدفع المرأة السعودية للخروج إلى العمل، والتي جاءت بالترتيب كالآتي: 
 
تحقيق الذات 64 في المائة، تحقيق الأمن الغذائي 62.5 في المائة، الحصول على مكانة اجتماعية أعلى 32 في المائة، قضاء وقت الفراغ 22 في المائة، التمتع بالحرية 11 في المائة، وتلا ذلك مجموعة من الدوافع التي حازت على نسب أقل.
 
أما في ما يخص العوامل المجتمعية التي ترى المرأة السعودية أنها تحثها على العمل، فلقد أظهرت الدراسة أن 93.4 في المائة من السعوديات العاملات أيدن وجود عوامل مجتمعية لعملهن، وجاءت أبرز هذه العوامل على الترتيب كالتالي:  الرغبة في المشاركة في تنمية المجتمع 71 في المائة، حدوث تغيرات في المفاهيم الاجتماعية 43 في المائة، تقدير المجتمع لدور المرأة 34 في المائة، المساهمة في دخل الأسرة 7 في المائة.