في السعودية: 80% من المبلِّغين عن الغش التجاري من النساء

شعار وزارة التجارة والصناعة

شعار وزارة التجارة والصناعة

بلاغ غش تجاري

بلاغ غش تجاري

السعوديات في الاسواق

السعوديات في الاسواق

البضائع المغشوشة

البضائع المغشوشة

البضائع المغشوشة

البضائع المغشوشة

تستورد المملكة العربية السعودية بضائع متنوعة ومتعددة تقدر بمليارات الريالات، وتبذل وزارة التجارة والصناعة السعودية وجمعية حماية المستهلك الكثير من الجهود لمحاربة وجود البضائع المقلدة والمغشوشة والقضاء عليها في الأسواق السعودية، ولكنهما لن تستطيعا وحدهما محاربة وجود هذه البضائع في الأسواق، ما لم يشترك معهما في ذلك المستهلك الذي يعتبر هو العنصر الأهم في تلك الدائرة.
 
ويبدو أن السعوديات قد احتللن النسبة الأكبر من هذا العنصر الأهم في تلك الدائرة! 
 
السعوديات والتبليغ عن الغش التجاري
أكد رئيس مجلس الغرف السعودية رئيس الغرفة التجارية في العاصمة الرياض الدكتور عبدالرحمن الزامل، لإحدى الصحف المحلية أنه قد اتضح لدى وزارة التجارة والصناعة من خلال تقارير قامت بها حول أوضاع السوق أن 80% من الذين يتقدمون ببلاغات وشكاوى تتعلق بالغش التجاري والشكاوى هن من النساء، حيث يبلِّغن ويقدِّمن التقارير عن أوضاع السوق والبضائع المقلدة وغيرها، فالنساء في السعودية أكثر وعياً في هذا الجانب من الرجال.
 
الحملات الرقابية
أوضح الدكتور الزامل أن المملكة تستورد بضائع بمليارات الريالات، يمر من خلالها على الأقل 3% مقلدة، ولو بذلت الجمارك ووزارة التجارة أقصى مجهوداتها فلن تستطيع أن تحفظ السوق 100%، حيث هذه المنتجات أو السلع التي نرى أنها مقلدة أو مغشوشة قد تكون مصنَّعة في بلدان غير بلدها الأصلي، ونوه إلى أن هناك بضائع في السوق أيضاً مقلدة ومنتجة في دول الخليج أو في المملكة.
 
وأشار إلى أن وزارة التجارة والأجهزة المتخصصة تعمل ليل نهار لاكتشاف مصادر هذه البضائع، منوهاً بأن المستهلك نفسه يفتش عن الرخيص ولا يتأكد من نوعية المنتج، لذا عليه أن يتحمل مسؤوليته، فالعملية مشتركة وتعتمد على وعي المواطن ووزارة التجارة معاً.
 
علماً بأن الحملات الرقابية المكثفة التي نفذتها وزارة التجارة والصناعة في مدينة الرياض قد أسفرت عن إغلاق 3 مستودعات تورَّطت في تزوير بلد المنشأ للأدوات الصحية، وتخزين كميات كبيرة من السلع الغذائية والاستهلاكية غير الصالحة للاستخدام، وذلك بهدف بيعها وتسويقها على المستهلكين، واستدعت الوزارة المسؤولين عن المواقع المخالفة للتحقيق وتطبيق العقوبات النظامية في حقهم.
 
وكان من أخر هذه المخالفات التي تم رصدها، ما يلي:
- ضبطت وزارة التجارة والصناعة مستودعاً في حي الفيصلية جنوب الرياض يمتهن بيع وتسويق أدوات صحية صنعت في "الصين" وادعاء كونها صنعت في "إسبانيا"، ورصد المراقبون عدم وجود تراخيص رسمية ولوحة خارجية للموقع. 
 
- أغلقت الوزارة مستودعاً في حي السلي شرق الرياض عمل في تخزين أدوات التجميل والكريمات والشامبوهات مجهولة المصدر، ولا تحمل أي بيانات تجارية، وضبطت الفرق الرقابية 2500 عبوة شامبو، إضافة إلى 2800 عبوة كريمات تجميل. 
 
- ضبطت الوزارة مستودعاً غير مرخص في حي السلي استغل من قبل عمالة مخالفة بغرض إعادة تعبئة المواد الغذائية، ولاحظ المراقبون وجود آثار للقوارض على ما يتم تعبئته من مواد غذائية منها الأرز والبقوليات والمكسرات التي تتم تعبئتها داخل عبوات لا تحمل أي بيانات، حيث جرى ضبط وحجز 7500 عبوة معبأة لا تحمل بيانات تجارية، إلى جانب مصادرة 12000 مغلف فارغ.