عقوبات تنتظر مخالفي نقل المعلمات والنقل المدرسي

من حوادث نقل المعلمات

من حوادث نقل المعلمات

نقل الطالبات

نقل الطالبات

نقل معلمات

نقل معلمات

شعار وزارة النقل

شعار وزارة النقل

 شعار وزارة التربية والتعليم

شعار وزارة التربية والتعليم

حافلة نقل طالبات

حافلة نقل طالبات

شعار تطوير

شعار تطوير

احدى حوادث نقل المعلمات

احدى حوادث نقل المعلمات

تظل مشكلة تعيين المعلمات السعوديات في مناطق بعيدة ونائية وتنقلهن ذهابا وعودة مشكلة تؤرق بال الكثير من المعلمات والأهالي وتسبب لهم الإرهاق والقلق النفسي والذهني، بسبب التنقل وما يجره من مآس وبسبب ما نسمعه بشكل يومي تقريبا عن الحوادث الكثيرة التي تتعرض لها المعلمات، ومن جانب أخر يعد النقل المدرسي المخصص لنقل الطلاب والطالبات مشكلة أخرى كبيرة، ورحلة محفوفة بالمخاطر اليومية. 
 
ومع اقتراب موعد بدء الدوام المدرسي في السعودية، بدأت الجهات المعنية بإطلاق التحذيرات الخاصة بضمان سلامة المعلمات، وسلامة الطلاب والطالبات. 
 
نقل المعلمات
شددت وزارة النقل على أنها ستطبق عقوبات الغرامة التي تتراوح بين 500 ريال إلى 5 آلاف ريال، على كل من ينقل معلمة دون توقيع عقد معها أو مع ولي أمرها أو يرتكب أي مخالفة لاشتراطات ممارسة نشاط نقل المعلمات، وذلك من بداية الأسبوع المقبل.
 
وعن ذلك أوضح المتحدث الرسمي للوزارة المهندس هذلول الهذلول، وفقاً لما أوردته إحدى الصحف المحلية، أنه يشترط في المركبة الممارسة لنشاط نقل المعلمات، أن تكون تابعة لمنشأة مرخص لها، حيث وصلت المنشآت المرخص لها إلى 35 منشأة، وعدد الأشخاص المصرح لهم بنقل المعلمات بلغ 909 أشخاص.
 
علماً بأنه يشترط في المركبة الممارسة لهذا النشاط الحصول على بطاقة تشغيل، وتوظيف سائق تتوفر فيه الصفات المطلوبة، والالتزام بتعديل المواصفات في المركبة بعد الرجوع للوزارة.
 
وأكد الهذلول، أن هناك توجهاً لتوفير خدمة نقل المعلمات من قبل شركة "تطوير للخدمات التعليمية" التابعة لوزارة التعليم، لتوفير الخدمة في بعض المناطق النائية.
 
النقل المدرسي
حذرت وزارة التربية والتعليم عددا من المدارس الأهلية وتوعدتهم بإيقاف الإعانة السنوية، في حال استمرارها بالتساهل في شروط النقل المدرسي، وعدم الالتزام بمواعيد نقل الطلاب والطالبات.
 
يأتي هذا التحذير بسبب ما أكدته مصادر بعض الصحف من تلقي الوزارة ومن خلال إدارات التعليم وإدارات التعليم الأهلي والأجنبي عددا من شكاوى أولياء الأمور، بسبب تردي أوضاع الحافلات، وعدم تقيد سائقي الحافلات بالأنظمة المرورية، ويرافق ذلك تذمر بعض أولياء أمور من عدم حضور حافلات النقل المدرسي لإيصال أبنائهم، بسبب تأخرهم من العودة من مكة، وذلك بعد مشاركتهم في موسم الحج.
 
وستوجه الوزارة إنذارات لعدد من هذه المدارس المتساهلة في نقل الطلاب، خاصة بعد تزايد الشكاوى عليها، خاصة وأنها قد رصدت عددا منها من خلال مشرفي التعليم الأهلي والأجنبي، مع تأكيد الوزارة عليهم بعدم الإخلال بشروط النقل المدرسي التي وضعت من أجل تحقيق أفضل معايير الجودة والسلامة.
 
علماً بأن من ضمن الشروط التي يتطلب الالتزام بها لسيارات النقل المدرسي للطلاب والطالبات وجوب وجود ترخيص لممارسة النقل المدرسي من وزارة النقل، والالتزام بشروط السلامة وبالمواصفات الفنية للمركبة وقائد المركبة، وفق معايير وزارة النقل.
 
كما أن من شروط السماح للمدارس بنقل الطلاب ألا يتجاوز عمر المركبة الافتراضي عشر سنوات من سنة الصنع، وضرورة الحصول على بطاقة تشغيل للمركبة من وزارة النقل، إضافة إلى توفر رخص القيادة والسير والفحص سارية المفعول، مع ضرورة أن يكون جميع قائدي المركبات تحت كفالة المنشأة أو المتعهد وفقاً لنظم وزارة الداخلية.