أين ستذهب زكاة فطر السعوديين؟

دعا مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، المسلمين إلى إخراج زكاة أموالهم وصدقاتهم للفقراء والمساكين، وخصوصاً إخواننا المستضعفين اللاجئين في الأردن والعراق وسوريا فهم مستحقون لها، وكذلك اليمن، مشيراً إلى أن هذه الأموال والزكوات لو جمعت وأعطيت لهم لكان خيراً كثيراً، فهي مسؤولية أعطاها الله لنا فيجب أن نتقي الله ونساعد إخواننا ونؤدي الصدقات تجاهم. 
 
وأوصى المفتي المسلمين بالبحث عن الفقراء والمساكين الذين لا يجدون المال والطعام ليعطوهم زكواتهم وصدقاتهم، داعياً إلى شكر الله على أداء الزكاة فإن النفس تتعلق بالمال فلا ينجو منه إلا من تعلق قلبه بالله. وقال "فلنتق الله في أنفسنا ونخرج زكوات أموالنا ونعطي المستحقين لها لعل الله يتقبلها منا".
 
ومع دعوة المفتي تفاعل العديد من السعوديين وبدأوا  في تحضير أموال زكاة الفطر من أجل تسليمها للجهات الخيرية التي تهتم بقضايا للاجئين والفقراء والمتضررين من الحروب والمهجرين من بلادهم في كل من الدول الأربعة التي أشار إليها المفتي العام للمملكة.
 
تحدث لنا محمد السلمي رب أسرة سعودي وقال: "مما لا شك فيه أن زكاة الفطر للسعوديون سوف تساهم في نجدة الكثير من أخواننا المسلمين في الدول المجاورة الذين فقدوا منازلهم وفقدوا مصادر رزقهم وتركوا بلادهم، فهم أحوج من غيرهم بزكاة الفطر، ولقد دعوت جميع أفراد عائلتي أن نجمع زكاة أموالنا حتى تكون مبالغ كبيرة ونسلمها لجمعية خيرية معينة تختص بدعم المستضعفين والفقراء والمحتاجين في الدول التي نبهنا لها فضيلة الشيخ عبد العزيز مفتي المملكة".