"نعلم بعضنا البعض" حملة "دبي العطاء" لرمضان 2015

"نعلم بعضنا البعض" حملة "دبي العطاء" لرمضان 2015

"نعلم بعضنا البعض" حملة "دبي العطاء" لرمضان 2015

أطلقت "دبي العطاء" حملتها الرمضانية لعام 2015 خلال حدث يجمع نخبة من المتحدثين من الإمارات وكل أرجاء العالم.
 
وتأتي الحملة الرمضانية "نعلّم بعضنا البعض" لتؤكد على الفطنة والمواهب التي يمتلكها أطفال البلدان النامية، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية والمساعدة في تمكين هؤلاء الأطفال عبر التعليم.
 
وشملت الحملة عينة من الأطفال ضمن سياقات مختلفة في البلدان النامية استعرضوا مهاراتهم ومؤهلاتهم من خلال صناعة الحرف اليدوية مثل الملابس والألعاب باستخدام مواد بسيطة متنوعة مثل الأكياس وأحذية والبلاستيك وملابس قديمة بالإضافة إلى موارد طبيعة مثل أوراق وأغصان الأشجار.
 
وتعنى هذه الحملة الفريدة من نوعها بتشجيع تبادل المهارات بين الأطفال في المجتمعات الفقيرة من ناحية وأطفال المدارس في دول أخرى حول العالم من ناحية أخرى.
 
ومن خلال بث حلقات فيديو تعليمية تستعرض القدرات المميزة التي اكتسبها هؤلاء الأطفال في بيئاتهم على مر السنوات تختتم كل حلقة برسالة تحث المجتمع على تمكين الأطفال عبر تعليمهم القراءة - أي توفير فرصة التعليم لهم - من خلال التبرع تجاه برامج دبي العطاء خلال شهر رمضان المبارك.
 
وتشهد هذه الحملة ستشهد إطلاق أكبر حملة إعلامية في تاريخ دبي العطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل الوسم " #IsFor " وتهدف إلى إصدار أول كتاب أبجدي على موقع إنستغرام بدعم من المجتمع الإماراتي .
 
وتحث الحملة المواطنين والمقيمين في الإمارات وجميع الناس في كافة أرجاء العالم على نشر صور لأشياء تبدأ كل منها بحرف من أحرف الأبجدية مثل صورة " تفاحة " مع الوصف " ت#IsFor تفاحة " أو صورة " دراجة " مع الوصف "د #IsFor دراجة" أو صورة "برج" مع الوصف "ب #IsFor برج" تحمل جميعها وسم #دبي_العطاء.
 
ومن المقرر أن تقوم دبي العطاء في نهاية شهر رمضان المبارك بتجميع الكثير من هذه الصور مع اسماء المستخدمين وصورهم في كتاب وتوزعه باللغة الإنجليزية والعربية والفرنسية في بعض البلدان المستفيدة من برامج المؤسسة.
 
وشمل فعالية " التمكين من خلال التعليم " سلسلة من النقاشات التي تسلط الضوء على أهمية الاستثمار في برامج تنموية مستدامة ذات أثر وقابلة للتوسعة في مجال التعليم مع التركيز على المزايا بعيدة الأمد والأثر الكبير لتعليم الطفل على المجتمع أجمع.
 
ومن خلال الاستعانة بتجاربهم الشخصية والمهنية ناقش المتحدثون - الذين اجتمعوا بهدف مشاركة وجهات نظرهم وخبراتهم بخصوص الدور الإنساني الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات في دعم أفضل النماذج المقتدى بها على صعيد التعليم في العالم - حجم الأزمة التعليمية وشددوا على الحاجة الملحة والفعالية اللازمة لمعالجتها في الوقت المناسب.
 
وتمكنت دبي العطاء على مدى السنوات السبع الماضية ومن خلال دعم المجتمع الإماراتي من تسهيل التغيير والتطوير في تعليم الأطفال في المجتمعات النامية حول العالم وتصل برامج دبي العطاء حاليا إلى 13 مليون مستفيد في 39 بلدا ناميا.
 
تجدر الإشارة إلى أن دبي العطاء أطلقت حملتها تحت شعار "التمكين من خلال التعليم" خلال حدث شهدت حضور نخبة من المتحدثين من الإمارات وكافة أرجاء العالم أبرزهم معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة العضو المنتدب للجنة العليا لـ" استضافة إكسبو 2020 " في دبي ورئيسة مجلس إدارة دبي العطاء وجيم زيولكوسكي المؤسس والرئيس التنفيذي لمنظمة " بيلد اون " "buildOn" بالإضافة إلى شيرنور باه الرئيس السابق لمجموعة مناصرة الشباب لمبادرة التعليم أولا العالمية التابعة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.