الإعلامية ميثاء إبراهيم نموذج رائع يعكس روح التحدي لدى المرأة الإماراتية

الإعلامية الإماراتية ميثاء إبراهيم

الإعلامية الإماراتية ميثاء إبراهيم

هي إعلامية ومخرجة إماراتية، كان لتفوقها وحصولها على الثانوية العامة بتقدير مرتفع، ونتائج متميزة دورا أساسيا في ترشيحها من قبل وزارة التعليم العالي لإستكمال دراستها في الخارج، إلا أنها قررت عدم السفر، وإستكمال دراستها داخل وطنها الحبيب، فاختارت دراسة الإعلام، حيث نجحت في إقناع الأهل بهذه الدراسة، لتحظى بقبولهم وثقتهم اللذين ساعداها كثيرا في هذا المجال وهذه الدراسة.
 
هي الإماراتية ميثاء إبراهيم المثال الذي يعكس روح التحدي التي تملكها المرأة الإماراتية،  حيث كانت الأولى على دفعتها كل عام، وإنتهت دراستها بحصولها على شهادة التخرج بدرجة الإمتياز مع مرتبة الشرف، لتبدأ رحلتها بالتحدي ليكون سبيلا لها في إستكمال نجاحاتها، ووسيلة قوية لتحقيق كافة أحلامها.
 
وهنا، وبحسب ما نشرتة "الإمارات اليوم" تشيد الإعلامية الإماراتية بقيمة مواقع التواصل الاجتماعي في الحياة المهنية، مشيرة إلى إستفادتها من حسابها على "إنستغرام" للترويج لبرامجها وذكر مواعيد بثها لمتابعيها، مع الإهتمام بتعليقاتهم على ما تقوم بنشره على حسابها الخاص به، إضافة إلى إستفادتها من إقتراحات الجمهور، موضحة أهمية مواقع التواصل الإجتماعي في تحقيق تفاعل بين الإعلامي والجمهور، ما يعود بالنفع عليه ويجعله في تجدد دائم، كما أنه يعتبر باعثا قويا له على تقديم الأفضل دوما.
 
ومع توجهها للعمل في قناة "سما دبي"، وتدرجها في الوظائف لتبدأ من مساعد مخرج لعدد من البرامج، من بينها برنامج "مراسي" الشهير لتصبح مخرجة لعدد كبير من البرامج الناجحة، والمميزة، من بينها برنامج "حراير" الذي إستمر عرضه أربع سنوات متواصلة والذي حظي بمتابعة وتفاعل كبير من الجمهور لتناوله كل ما يخص المرأة الإماراتية، إضافة إلى مشاركتها في العديد من البرامج الخاصة التي تتناول الحديث، والإستعداد لإستقبال مناسبات وفعاليات مختلفة في الدولة كاليوم الوطني وعيد الأم ويوم اليتيم العربي وغيرها.
 
كان لنجاحها في التواصل مع الجمهور الذي شغف بقدرتها على التقديم، وقبلها بكل قوة، سببا مباشرا في تقديم خليفة حمد أبوشهاب مدير قناة "سما دبي" عرض مغر لتصبح مذيعةً ميدانية، وهكذا كان، وبدأت ببرنامج "القافلة" التراثي المتصل بسباقات الهجن، لتشارك زميلها المذيع غانم الشامسي، محققة نجاحا باهرا في هذا البرانامج خاصة مع إعتماده على اللهجة البدوية التراثية التي تألقت في تقديمها بعفوية وتلقائية، جعلتها مرحبا بها من قبل إدارة سباقات الهجن في مواسمها المقبلة.
 
ولكن هل ستنسى المتألقة، والمتعددة المواهب ميثاء إبراهيم الإخراج بعد نجاحها منقطع النظير في قناة سما دبي؟
 
ربما أعجبتها تجربة التقديم التلفزيوني، التي لم ولن تنكر فضلها عليها من حيث تعريفها بالجمهور وتعريف الجمهور بها، فهي بمثابة بيتها الأول، لكنها تعلن عن وفائها للإخراج، المسار الأول لها، خصوصاً وأنه يعكس تشكيلة خاصة من ذوقها وخيالها.