دراسات متميزة للطالبات في ملتقى "نظم المعلومات الجغرافية"

شهدت المنطقة الشرقية فعاليات ملتقى نظم المعلومات الجغرافية العاشر الذي أقيم بشيراتون الدمام، وافتتحه مدير جامعة الدمام الدكتور عبدالله الربيش نيابة عن أمير الشرقية الأمير سعود بن نايف، تحت مظلة جامعة الدمام، بحضور متخصصين في مجال النظم الجغرافية من داخل وخارج المملكة.
 
وتضمن الملتقى العديد من الدراسات المتميزة والهادفة التي قدمتها طالبات سعوديات متميزات:
 
الدراسة الأولى
طالبت عدد من طالبات جامعة الدمام خلال ورقة عمل تم تقديمها خلال جلسات وورش عمل الملتقى، بإنشاء هيئة خاصة لصيانة المرافق الخدمية والترفيهية بشكل دوري، وتكثيف جهود وزارة التجارة بالاهتمام بمراقبة الأسعار داخل المجمعات التجارية، وتطوير الأنظمة القادرة على استيعاب القوى الوطنية والقضاء على الأعداد المتزايدة من العمالة الوافدة.
 
قدمت الدراسة الطالبات ريم ومنيرة السبيعي ومها الخالدي، بإشراف الدكتورة نعيمة السبيعي، وأوضحن من خلالها حول دراسة المراكز التجارية في الخبر باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، أن عدد المترددين على الأسواق في الخبر من السعوديين يصل إلى 30%، فيما اعتبر 75% من المتسوقين أن المجمعات التجارية هي الوجهة السياحية الأولى في الخبر، و51% من الزوار يحضرون لغرض الشراء، وبينت أن عدد البائعين الذكور يفوق عدد البائعات الإناث بنسبة 73%، ووجدت أن 55% من البائعين مستواهم التعليمي لم يتجاوز الشهادة الثانوية.
 
الدراسة الثانية
وتناولت دراسة قامت بها مجموعة من طالبات جامعة الدمام تحت إشراف الدكتورة بدرية حبيب والمهندسة فاطمة فتيل، بعنوان "أودية مكة المكرمة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد"، طرق الحصول على البيانات المتمثلة في نموذج الارتفاع الرقمي وصور من القمر الصناعي "إيكنوس بدقة مكانية 1م"، ومن ثم تم عرض طريقة معالجة البيانات وخطوات العمل في برنامج ARC GIS من خلال أدوات التحليل المكانية "أرك هيدرو"، وتم اختيار وادي عرنة كمنطقة للدراسة لقربه من الحرم المكي.
 
الدراسة الثالثة
وقدمت الطالبات فوزية السبيعي وبدرية عسيري وعبير العجمي من جامعة الدمام مشروع حول "التحاليل المكانية لمحافظة فيفاء باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد"، وتناولن أهم التحاليل لمحافظة فيفاء "الجيومورفولوجي، والهيدرولوجي، والمورفومتري"، معتمدين باستخدام ARC GIS واعتماد DEM في التطبيقات مستقبلاً، واعتماد أقسام الجغرافيا وتأسيس مختبرات ومعامل.
 
الدراسة الرابعة
وقدمت الدكتورة آمال بنت يحيى الشيخ، من جامعة الملك عبدالعزيز في جدة خلال جلسات الملتقى، دراسة بعنوان "العلاقة بين حرارة سطح الأرض وتوزيع الغطاء النباتي في وادي بيشة" وهدفت إلى إظهار أهمية تطور التقنيات الحديثة في الدراسات البيئية ودراسات سطح الأرض، حيث أصبحت تقنيات الاستشعار عن بُعد التي تستخدم الصور الفضائية ذات أهمية كبيرة في يومنا الحالي، لاسيما من حيث قدرتها على الدراسة لموقع معين على مدة زمنية مختلفة، حيث غطت الدراسة منطقة وادي بيشة الذي يبلغ طوله 350 كم على سطح الأرض و100م2 من الرمال.
 
واستخدمت الباحثة صور القمر الصناعي "لاند سات" بكافة نطاقاته، واستعملت الباند الحراري لاستخراج حرارة سطح الأرض، وأوصت بالاهتمام بالتشجير وزيادة المساحات المزروعة وتقليل مخاطر التصحر ونشر الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، بالإضافة إلى سَنِّ القوانين اللازمة لحماية البيئة التي تحافظ على التوازن البيئي، كما أوصت بأهمية توعية المجتمع بالمحافظة على الغطاء النباتي عن طريق وسائل الإعلام المختلفة.