تحضيرات مميزة لانطلاق مهرجان "بساط الريح 16" بجدّة

مهرجان بساط الريح

مهرجان بساط الريح

من مهرجان سابق

من مهرجان سابق

من مهرجان سابق

من مهرجان سابق

من المعرض السابق

من المعرض السابق

من المعرض السابق

من المعرض السابق

يعد مهرجان السوق الشرقي "بساط الريح" الذي تنظمه المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية الصحية المنزلية، الحدث الأهم والأكبر في عروس البحر الأحمر جدة، والذي تنتظره العائلات السعودية خلال شهر رمضان من  كل عام، بعد أن عاصروا خمسة عشر عاماً من النجاح والابتكار فيه.
 
ينطلق هذا الحدث الرائد، مهرجان (بساط الريح السادس عشر) اعتبارا من يوم الاثنين 5 رمضان وحتى 10  رمضان، 1436هـ ، الموافق22 يونيو وحتى 27 يونيو، 2015م، وذلك في قاعة مركز جدة الدولي، ويستمر المهرجان لمدة ستة أيام الأربعة أيام الأولى منها خاصة للنساء، يليها يومين خاصة للعائلات، ويستقبل المهرجان الزوار من الساعة 10 مساءً وحتى الساعة الثانية صباحاً.
 
وأوضحت عضو مجلس الإدارة ورئيسة المركز الإعلامي بالمؤسسة الأستاذة جواهر العبدالعال، أن المهرجان لهذا العام سوف يتميز عن المهرجانات السابقة من حيث تضامنه مع (سامان) التي ترأسها الأميرة جواهر بنت عبدالله بن محمد آل سعود، في هذا العمل الخيري الكبير مما يشكل دعماً قوياً لوجود الخبرات العريقة في الإعداد والتنظيم والتميز في الكمية والجودة والنوعية المميزة لكل ما سيعرض، وسيكون بإذن الله تعالى الأفضل للمنتجات المتميزة بالإضافة إلى أنه يدعم البرامج المتعددة التي تنظمها المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية الصحية المنزلية بالمنطقة الغربية لصالح المرضى وأسرهم الذين ترعاهم وتوفر احتياجاتهم.
 
يجمع هذا المهرجان ما بين الحضور المميز، والعمل الخيري الداعم للمجتمع وطريقة مبتكرة لإعطاء الشركات والجهات المشاركة فرصة لتقديم منتجاتهم وخدماتهم، حيث كان خلال الأعوام الماضية منصة لإطلاق مشاريع مختلفة لعددٍ من رائدات الأعمال، واللاتي أصبحن اليوم رائدات في مجالاتهن على مستوى المملكة. 
 
وقد شهد المهرجان نجاحاً باهراً على مدى الأعوام الخمسة عشر الماضية، حيث بلغ عدد الزوار في العام الأول 3,000 زائر وزائرة، بينما تجاوز عددهم 15,000 زائر وزائرة على مدى أيامه الستة، في نسخته الأخيرة.
 
يُذكر بأن مهرجان بساط الريح يتميز بمشاركات عدة وإقبالا متناميا سنة بعد أخرى من داخل وخارج المملكة، حيث تتواجد فيه جهات مشاركة من دول خليجية ودول إقليمية وعالمية، ما يؤكد على المكانة المرموقة التي وصل إليها، ورسالته السامية التي استطاع من خلالها استقطاب العارضين من خارج المملكة.