"التغيير 2015" للاهتمام بصحة السعوديات

تعتبر السمنة احدى المشاكل التي تعاني منها النساء والفتيات في السعودية، والتي يترتب عليها العديد من المشاكل الصحية والنفسية، ما يستدعي ضرورة زيادة وعيهن لأهمية اللياقة البدنية والصحية. 
 
ومن هذا المنطلق حرصت شركة "محور التمكين" التطوعية على تنظيم نشاط توعوي في العاصمة السعودية، لمدة يومين بعنوان "التغيير 2015"، وذلك تحت شعار "معاً للياقة، معاً للإنسانية". 
 
وحول هذا النشاط أوضحت الأميرة هالة بنت خالد بن سلطان آل سعود، إحدى مؤسسات شركة محور التمكين، إن فاعلية "التغيير 2015" التي أقيمت في حلبة "الريم" غرب الرياض، تهدف إلى رفع وعي المرأة باللياقة البدنية والصحة، في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بمرض السكري بين صفوف السعوديات.
 
مؤكدة مشاركة عدة جهات في فاعلية "التغيير2015"، وبنشاطات مختلفة مثل الدراجات الهوائية، وممارسة تمارين رياضية عامة، كان من بينها الماراتون الإلكتروني الأول في الخليج، وذلك تحت إشراف مختصات.
 
وأوضحت الأميرة مشاعل بنت محمد بن فهد، وهي أيضاً من المؤسسات لشركة "محور التمكين"، أن "التغيير2015" كان ناجحاً، ولاقت الفصول التدريبية حضوراً كبيراً.
 
وأكدت أن "التغيير 2015" يوفّر الخيارات المناسبة لكل فئة عمرية للمشاركات، إضافة إلى الهدف الرئيسي من البرنامج وهو كسر الحواجز التقليدية في الاحتفالات النسائية والخروج بطابع جديد وصحي وترفيهي، إلى جانب فتح خيارات جديدة للأجيال، بخاصة في العاصمة الرياض، للتعرّف إلى الإمكانات المتوافرة والتي تدعم وسائل الحفاظ على الصحة واللياقة البدنية.
 
أما الأميرة نورة بنت تركي، فأوضحت أن "التغيير2015" لم يكن الأول في نشاطات فريق العمل، إذ سبقه "التغيير2014" تحت مظلة مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية، وشمل رياضة "اليوغا" و"ماراتون الألوان"، وذهب ريعه لصالح ست جمعيات خيرية.
 
ووصفت الأميرة دينا بنت نهار بن سعود، مستوى وعي الفتيات بأهمية اللياقة البدنية بـ"العالي"، مؤكدة أنه يبدأ من عمر 16 سنة ويمتد ليلازم حتى من تجاوزن الأربعين، إذ جمعت الفصول التدريبية فتيات يبلغن من العمر 18 سنة، بسيدات تجاوزن الأربعين.
 
وأشارت إلى أن أكثر فاعلية جذابة للسيدات في "التغيير2015"، كانت الماراتون الإلكتروني والذي حظي بمشاركة 400 فتاة وسيدة.
 
يُذكر بأن اليوم الأول للنشاط خُصص للأطفال، وحضره حوالي 500 طفل، بينما خُصص اليوم الثاني للنساء وحضرته أكثر من 600 فتاة وسيدة، ومن المقرر وفقاً لما أشارت إليه منى شهاب، عضو في فريق العمل وشريكة في "محور التمكين"، أن تدرج رياضات أخرى ضمن النشاطات الرياضية مستقبلاً بالتنسيق مع الجهات الرسمية المختصة.