بعد 40 عاماً من تخرجهم.. عادوا ليحتفلوا في الجامعة

صورة جماعيه للخريجين

صورة جماعيه للخريجين

صورة جماعيه للخريجين

صورة جماعيه للخريجين

تعد سنوات الجامعة من أجمل لحظات العمر، بحلوها ومرها، صعوبتها وسهولتها، حيث بداية شق مسيرة الحياة والمسؤولية والمستقبل، وتبقى مشاعر الحنين إلى تلك اللحظات في الذاكرة إلى الأبد، حتى لو مضى عليها 40 عاماً! 
 
هذا المشهد غير الاعتيادي في جمال معانيه النبيلة، التي تحمل الوفاء والانتماء حصل عندما نظم 100 خريج سعودي من دفعة عام 1974م لقاءهم في ذكرى حفل تخرجهم الأربعين من جامعة الملك فهد، حيث أصروا على أن يكون مقر لقائهم وحفلهم الودي داخل المدينة الجامعية. 
 
ومن الجميل أيضاً أن إدارة الخريجين بالجامعة قد شاركتهم إعداد برنامج اللقاء، الذي عقد في صالة الضيافة بمركز المجتمع في الجامعة.
 
وقف الخريجون ليتجاذبوا الذكريات ويلتقطوا الصور الفوتوغرافية والـ"سيلفي" أفراداً ومجموعات وسط "السكن الطلابي القديم" في الجامعة وهم يتأملون الغرف وجدرانها الحجرية، التي شهدت على نضارة شبابهم ووهج طموحهم قبل أربعين عاماً مضت، حيث تتخالط في دواخلهم في ذلك المشهد مشاعر من الاعتزاز والسعادة بما أنجزوه في مسيرتهم التعليمية والعملية، ومشاعر من الحنين للصبا وبساطة المعيشة في الحياة التي عاشوها في السكن، ومشاعر أخرى من الأسى والشجن على سرعة مرور الأيام وتباعد الأحبة والأماكن، كل ذلك وسط دهشة عدد من الطلاب الحاليين المتأملين لمشهد هؤلاء الرجال ذوو الستين ربيعاً بفضول واستغراب.
 
وتضمن اللقاء الذي نظمته إدارة الخريجين بالجامعة برنامجاً مجدولاً لكل المشاركين به، أسهم في تقديمه والمشاركة به عدد من كبار المدعوين والضيوف من المسؤولين المنتمين للجامعة حتى قرابة منتصف الليل، حيث اعتبر المشاركون فرصة اللقاء فرصة اجتماعية متميزة أسهموا وتفاعلوا مع كامل برنامجها بسرور وحفاوة.
 
وبدأ برنامج اللقاء عصراً بتجمع المشاركين قبل انطلاق الحافلة الجامعية بهم في جولة ميدانية داخل المدينة الجامعية، تعرفوا خلالها على أحدث مشاريع ومنشآت الجامعة الأكاديمية والخدمية، مستمعين للمشرف على العلاقات الجامعية والتواصل المجتمعي في الجامعة الدكتور أشرف فقيه، ومدير إدارة الخريجين بالجامعة الدكتور أحمد العجيري، اللذين قدما عرضاً توضيحياً لتطور الجامعة وريادتها وتطور بنيتها التحتية واستشهدا بما جد من برامج ومبادرات قدمتها الجامعة في الأعوام الماضية.
 
كما توقفت الحافلة بالمشاركين في عدد من المواقع التي طلبوا زيارتها مثل السكن الطلابي القديم، وفصول السنة التحضيرية القديمة، وبرج الجامعة والتقطوا خلالها العديد من الصور التذكارية الجماعية.