سعودية تفوز بلقب "الأم المثالية الخليجية" 2015

تمثل المرأة السعودية نموذجاً مشرفاً نظير دورها العظيم الذي تقوم به في حياة الأبناء والأسرة، فهي خير رمز للعطاء والتضحية لرعاية وتربية أولادها، وهي الموجه الأول في حياتهم لزرع الأخلاق الحميدة.
 
وكان لقب "الأم المثالية" على مستوى دول مجلس التعاون، من نصيب الأكاديمية السعودية بجامعة طيبة، الدكتورة فتحية بنت محمد بشير الفزاني، وجاء ذلك خلال احتفالية نظمتها الجمعية الكويتية للأسرة المثالية مؤخرا لإعلان أسماء الفائزين بجائزة الأم المثالية للعام 2015.
 
وجاء ترشيح الدكتورة الفزاني للجائزة من قبل مكتب الإشراف الاجتماعي بالمدينة المنورة، والتي تحمل درجة الدكتوراة في التربية الإسلامية، بعشرات الأعمال التطوعية والأبحاث، حيث شاركت في عضوية 27 لجنة وعدد من الجمعيات الخيرية، من بينها جمعية أسرتي ولجنة رعاية السجناء.
 
وحول الجائزة أكدت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية، الشيخة فريحة الأحمد الجابر الصباح، أن هناك دورا يقع على الجمعية الكويتية للأسرة المثالية في توعية وتنمية المجتمع، مبينة أن جائزة الأم المثالية انطلقت لتعزيز القيم السلوكية والأخلاقية وتقديم نموذج يقتدى به ضمن شروط ومعايير وضعتها الجمعية لحرصهم على مجتمع متماسك تسوده المحبة والتسامح والنهوض بالأسرة نحو المثالية، وكذلك تشجيع الشباب والفتيات على العمل التطوعي.
 
يُذكر بأن الاشتراك في المسابقة، قد تضمن الشروط التالية: ألا يقل عمر المتسابقة عن 50 عاما، وان يكون مضى على الزواج 25 سنة على الأقل، وإرفاق شهادة تزكية من جهة العمل أو أي جهة معتمدة، وللام حق المشاركة بنفسها أو أن يتم ترشيحها بواسطة أحد أو جهة أهلية أو حكومية أو سفارة بلدها، وعدم وجود أي سوابق قضائية جنائية تتعلق بالشرف والأمانة للزوجين والأبناء. 
 
مع وجود معايير أخرى للفوز بالجائزة وهي المعيار الشخصي والثقافي، والمعيار الاجتماعي، ومدى المساهمة في المجالات الاجتماعية والتطوعية، والمعيار الأسري بالتوافق والترابط بين الأسرة، والمعيار الأخلاقي بتمسك الأسرة بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والاعتزاز بمنظومة القيم والهوية والمواطنة والبعد عن الانحرافات الأخلاقية.